البرلمان يتدخل لوقف استنزاف باقات الإنترنت المنزلي قبل انتهاء الشهر

البرلمان يتدخل لوقف استنزاف باقات الإنترنت المنزلي قبل انتهاء الشهر

قررت الدكتورة إيرين سعيد، رئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب، تحويل سؤالها البرلماني الذي قدمته بشأن نفاد باقات الإنترنت المنزلي في الأيام الأولى من الشهر إلى طلب إحاطة عاجل، موجّه إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، جاء هذا الإجراء بعد رصدها لتصريحات رسمية عبر برامج تلفزيونية تؤكد عدم وجود شكاوى من المواطنين، وهو ما يتناقض مع الواقع.

طلب إحاطة عاجل بشأن استنزاف باقات الإنترنت

أكدت النائبة أن قرار تحويل السؤال إلى طلب إحاطة جاء في ضوء حالة الاستنفار الشعبي الواسعة بسبب محدودية الباقات المتاحة، والاستنزاف المادي للمواطنين مقابل خدمة إنترنت غير مراقبة بشكل واضح، مشددة على ضرورة محاسبة المقصرين، وبيان ما تقدمه الحكومة للحفاظ على حق المصريين في الحصول على خدمات إنترنت تليق بالجمهورية الجديدة، بما لا يُرهق الأسر بأعباء مالية متكررة.

وأوضحت إيرين سعيد أن الطلب سيتضمن إحالة الملف إلى اللجنة المختصة لمناقشته بشكل معمق، خاصة في ظل المطالبات الشعبية الواسعة بتوفير إنترنت غير محدود، نظراً لارتباط الخدمة بشكل مباشر بالعمل والدراسة والترفيه اليومي.

الخلفية: تزايد شكاوى نفاد باقات الإنترنت

كانت النائبة قد تقدمت في وقت سابق بسؤال برلماني بشأن ارتفاع الشكاوى الجماعية من مستخدمي الإنترنت المنزلي، والناتجة عن انتهاء الباقات خلال الأيام الأولى من الشهر، على الرغم من ثبات نمط الاستخدام وعدم وجود أي نشاط تجاري يبرر ذلك، ما يجبر الأسر على إعادة الشحن أكثر من مرة، ويضاعف الأعباء المالية عليها.

وفي سؤالها التفصيلي، تساءلت النائبة عن الآلية المتبعة لاحتساب الجيجابايت بدقة، وهل تخضع هذه الآلية لمراجعة من جهة مستقلة ومحايدة، كما طالبت بتوفير تقرير استهلاك يومي يتيح للمواطن متابعة استخدامه بشفافية ودقة، مستفسرة عن أسباب تزايد الشكاوى بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، رغم ثبات عدد المستخدمين وأنماط الاستهلاك المعتادة.

وطالبت النائبة بالكشف عن عدد الشكاوى الرسمية المقدمة خلال الأشهر الستة الماضية، والإجراءات الملموسة التي اتخذتها الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بهدف حماية حقوق المستهلكين وضمان شفافية الخدمة المقدمة.