التضخم يتراجع والأسعار تقفز أديب يطرح السؤال لماذا لا يشعر المواطن المصري بالفرق

التضخم يتراجع والأسعار تقفز أديب يطرح السؤال لماذا لا يشعر المواطن المصري بالفرق

طرح الإعلامي البارز عمرو أديب تساؤلات جوهرية حول التناقض الصارخ بين بيانات التضخم الرسمية المتدنية والواقع المعيشي اليومي الصعب الذي يواجهه المواطن المصري، مؤكدًا أن هذا المواطن لا يستشعر أي تحسن ملموس، بل على النقيض تمامًا، يرى أن الأسعار في صعود مستمر.

تضخم الأرقام وحقيقة الشارع

خلال برنامجه “الحكاية” الذي يُعرض على فضائية “إم بي سي مصر”، أشار أديب إلى أن الأرقام الرسمية تُظهر أن معدل التضخم في عام 2023 كان ضعف معدله الحالي تقريبًا، مع مساعي حثيثة من الدولة لخفضه إلى رقم فردي يصل إلى 7% عبر توفير السلع ومراقبة الأسواق، ومع أن الرقم الحالي للتضخم يقترب من 14% بعد أن كان يتجاوز 30%، إلا أنه استدرك قائلًا، “عندما تسأل المواطن، يقول لك الدنيا غالية، المواطن لا يشعر أن الأمور أقل”.

مؤشرات التضخم في مصر وفقًا لتصريحات عمرو أديب
المؤشرالنسبة التقديرية
معدل التضخم الحالييقترب من 14%
معدل التضخم في عام 2023ضعف المعدل الحالي (حوالي 28%)
معدل التضخم السابق (قبل الانخفاض)فوق 30%
الهدف الحكومي للتضخم7% (رقم فردي)

أعباء المعيشة المتزايدة

وتابع أديب مُفصلاً بنود فاتورة المعيشة التي تستنزف ميزانية الأسرة المصرية، مشيرًا إلى أن كل شيء ما زال مرتفعًا، سواء فاتورة الكهرباء، فاتورة المياه، أسعار كيلو الدواجن، أسعار كيلو اللحوم، أو مصاريف المدارس، موجهًا تساؤلاً مباشرًا إلى رئيس الوزراء، “طيب ماذا يفعل المواطن؟”.

دعوة للتجار وتحذير من الجشع

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وجّه مقدم برنامج “الحكاية” رسالة صارمة إلى التجار، مُحذرًا من مخاطر الاستغلال والجشع الذي قد يدمر السوق، قائلًا، “حضراتكم هتكسروا السوق بالجشع والاستغلال، دول يومين (رمضان) بنروح نشتري الحاجات، ارحموا الناس، أنت لو ضاغط عليا، أنا هضغط عليك”، مؤكدًا أن تصاعد الأسعار يقابله تراجع حاد في معدلات الاستهلاك والقدرة الشرائية للمواطنين، مما ينذر بدخول السوق في حالة من الركود.

تفاقم الديون الشخصية ومخاطرها

كما لفت أديب الانتباه إلى مؤشر اقتصادي واجتماعي مقلق يتمثل في تزايد الدين الشخصي للمواطن العادي، موضحًا أن المواطن يتداين باستمرار لتلبية احتياجاته الأساسية، محذرًا من العواقب الاجتماعية الوخيمة التي قد تنجم عن “انفجار هذه الفقاعة” إذا ما استمرت الأوضاع الراهنة، ودعا جميع الأطراف الفاعلة إلى مراعاة الظروف الراهنة واتباع سياسات تتسم بالمرونة والرحمة، لضمان مرور الفترة القادمة بسلام واستقرار، وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24.