«التعليم تكشف تفاصيل رسمية حول الفيروسات التنفسية: هل سيتم تحويل الدراسة إلى أون لاين ووقف الغياب؟»

«التعليم تكشف تفاصيل رسمية حول الفيروسات التنفسية: هل سيتم تحويل الدراسة إلى أون لاين ووقف الغياب؟»

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لا يوجد أي قرارات بشأن تحويل الدراسة إلى النظام الأونلاين أو تعليق الدراسة الحضورية، نافية الإشاعات المتعلقة بالفيروسات التنفسية، وأشارت المصادر الرسمية إلى أن العملية التعليمية تسير بانتظام وفق الجدول الزمني المخطط، من دون أي تغييرات تستدعي القلق أو نشر الشائعات التي تؤثر على الطلاب وأولياء الأمور.

موقف الوزارة من رفع الغياب والعذر الطبي

أوضحت الوزارة في تعليماتها للمديريات أن تسجيل الغياب والحضور للطلاب سيستمر بشكل يومي ودقيق، مشددة على أن مخاوف بعض أولياء الأمور من زيادة انتشار الفيروسات الشتوية لا تمثل مبررًا قانونيًا لرفع الغياب أو توقف الدراسة.

في ذات السياق، أكدت الوزارة حرصها على صحة الطلاب من خلال قبول الأعذار الطبية للطلاب المرضى فقط، بشرط تقديم مستندات طبية رسمية تثبت الحالة الصحية للطالب لإدارة المدرسة، وذلك لضمان عدم احتساب أيام مرضه كغياب.

إرشادات صحية صارمة داخل الفصول

عممت المديريات التعليمية مجموعة من الإرشادات الصحية الهامة، تتضمن ضرورة غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل وبعد تناول الطعام، كما أكدت على منع تبادل الأدوات الشخصية والمدرسية بين الطلاب نهائيًا، بالإضافة إلى ضرورة استخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطس والتخلص منها بشكل آمن.

كما تم إلزام المدارس بتطهير الأسطح المشتركة والمقاعد بشكل دوري، وضمان تهوية الفصول بصورة جيدة لتقليل فرص انتقال العدوى.

الفيروسات التنفسية وأعراض تستدعي الحذر وبروتوكول العزل

حددت الجهات المختصة قائمة بالأعراض المرضية التي تتطلب الانتباه والتعامل الفوري، ومن أبرز هذه الأعراض: الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة، الصداع المستمر، آلام حادة في العضلات أو البطن، الضعف العام والإرهاق غير المبرر، بالإضافة إلى أي حالات نزيف من اللثة أو الأنف.

وجهت التعليمات للمعلمين بعزل أي طالب تظهر عليه هذه العلامات فورًا في غرفة مخصصة جيدة التهوية، ومنعه من العودة للفصل إلا بعد استشارة الطبيب وتقييم حالته، مع ضرورة إخطار الإدارة التعليمية فورًا في حال ملاحظة أكثر من حالة تظهر الأعراض ذاتها.

مطالب أولياء الأمور وإجراءات إضافية

من ناحية أخرى، طالب عدد كبير من أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بضرورة التفكير في اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لزيادة معدلات الأمان الصحي لأبنائهم، مقترحين النظر في إمكانية رفع الغياب مؤقتًا في الحالات القصوى أو تأجيل بعض التقييمات والامتحانات الشهرية خلال فترات ذروة انتشار العدوى.

كما ناشدوا المسؤولين بضرورة توفير ممرضة مقيمة أو زائرة صحية مؤهلة في كل مدرسة لتولي مسؤولية الفرز الصحي ومتابعة الحالات الطارئة، والتدخل السريع عند الحاجة، وذلك لطمأنة الأهالي وضمان بيئة تعليمية آمنة.