الثلوج تغطي ضواحي وجدة وتخلق لوحة طبيعية استثنائية

الثلوج تغطي ضواحي وجدة وتخلق لوحة طبيعية استثنائية

وأظهرت اللقطات الجوية قمم الجبال المتلونة بحلة ناصعة البياض، حيث تتخللها المسالك الجبلية والوديان في تناسق بصري رائع، وقد بدت الطبيعة في أبهى صورها، تجمع بين صمت الثلج، وهيبة الجبال، واتساع الأفق، مما منح المشاهد شعوراً بالسكينة والعظمة في ذات الوقت، إذ عكست هذه الصور حجم التساقطات الثلجية التي شهدها إقليم وجدة خلال هذه الفترة، في مشهد غير معتاد، لكنه يجذب الأنظار بشدة.

تحفيز السياحة في مناطق غير معروفة

وساهم هذا الغطاء الأبيض في تسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية المختبئة في منطقتي تينيسان وعين ألمو، اللتين لطالما بقيتا بعيدتين عن الأضواء السياحية، على الرغم من المناظر الجبلية الخلابة والطبيعة المتنوعة التي تتمتعان بها، فمع تساقط الثلوج، أصبحت هذه المساحات مقصداً محتملاً لعشاق الجبال والتصوير الفوتوغرافي ومحبي السياحة الجبلية، الباحثين عن تجارب جديدة خارج المسارات السياحية التقليدية.

إعادة تشكيل الصورة السياحية لإقليم وجدة

يمكن أن تعيد هذه المشاهد الثلجية تشكيل الصورة السياحية لإقليم وجدة في الأذهان، إذ لم يعد ينظر إليه فقط كمنطقة عبور أو مجال حضري، بل كوجهة طبيعية قادرة على استقطاب الزوار، خصوصاً خلال فصل الشتاء، فالتنوع المناخي والجغرافي الذي يتميز به الإقليم يبرز أن جهة الشرق تمتلك مؤهلات سياحية واعدة، لا تقل أهمية عن تلك التي تملكها المناطق الجبلية المعروفة في المملكة.

جمال العالم القروي المحيط بالجبال

كما أضفت الثلوج بُعداً جمالياً خاصاً على المشهد القروي المحيط بهذه الجبال، حيث بدت الدواوير والمساحات الفلاحية المجاورة محاطة بالبياض، في مشهد يعكس التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة، وهو ما يمنح المنطقة قيمة سياحية وإنسانية إضافية، يمكن استثمارها في إطار سياحة مستدامة تحترم الخصوصيات المحلية.

تحرير من طرف محمد شلاي

في 10/01/2026 على الساعة 07:00