
برعاية وحضور معالي وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، شهد مقر وزارة التربية الوطنية بالمرادية مراسم توقيع اتفاقية إطار شاملة للتعاون والشراكة بين الوزارتين، إضافة إلى خمس اتفاقيات تعاون متخصصة. جاء هذا الحدث المهم بحضور كوكبة من إطارات الوزارتين وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية، ليؤكد على التزام القطاعين بتطوير المنظومة التعليمية والبحثية.
في كلمته التي تزامنت مع اليوم الوطني للشهيد، أكد الوزير سعداوي أن هذه المناسبة تمثل فرصة جليلة لاستذكار تضحيات شهداء الجزائر الأبرار، واستلهام قيم التفاني والإصرار التي تسهم في مسيرة البناء والتقدم للوطن. كما شدد على أن الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، وربط المؤسسات التربوية والجامعية، يُعدّ ضرورة استراتيجية قصوى لخدمة المجتمع بفاعلية وتعزيز الابتكار والتجديد المستمر.
أبرز بنود الاتفاقيات الموقعة
شملت الاتفاقيات الموقعة مجموعة من المحاور الأساسية الرامية إلى تحقيق أهداف مشتركة بين الوزارتين:
- اتفاقية إطار للتعاون والشراكة تهدف إلى تطوير جودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز الرقمنة الشاملة، وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة ومبتكرة.
- اتفاقية بين المديرية العامة للتعليم والتكوين والديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لتسهيل تبادل البيانات الرقمية الخاصة بالناجحين في شهادة البكالوريا، مما يضمن سير عملية التسجيل الجامعي بسلاسة وفعالية.
- اتفاقيتان بين المعهد الوطني للبحث في التربية والمدارس العليا للأساتذة (مدرسة عمور أحمد بوهران ومدرسة مسعود زغار بسطيف)، لدعم البحث التربوي، تطوير برامج التكوين المستمر، وتعزيز الربط الفعال بين البحث العلمي والممارسة التعليمية على أرض الواقع.
- اتفاقية بين المعهد الوطني للبحث في التربية وجامعة التكوين المتواصل – ديدوش مراد، لتعزيز برامج التعليم والبحث المشترك وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي.
- اتفاقية بين المعهد الوطني للبحث في التربية والوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية، لإرساء إطار متكامل يجمع بين البحث العلمي والممارسة التربوية، وتحفيز البحث التطبيقي الهادف إلى حلول عملية.
تأسيس الشبكة الموضوعاتية في علوم التربية والتكوين
اختتمت المراسم بالإعلان عن تأسيس الشبكة الموضوعاتية في علوم التربية والتكوين، والتي ستشكل إطارًا وطنيًا منظمًا. تهدف هذه الشبكة إلى تنسيق الجهود البحثية، وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في الميدان التربوي، بما يسهم بفعالية في تطوير المنظومة التربوية الوطنية وفقًا للتوجهات الاستراتيجية للدولة ورؤيتها المستقبلية.
بقلم: عبدالله.ب
