
في إطار التغيرات السريعة التي يشهدها العالم على الأصعدة السياسية والاقتصادية والعلاقات الدولية، أصبحت قوة جواز السفر تعتبر معيارًا مهمًا يعكس مكانة الدولة وقدرة مواطنيها على التنقل بحرية بين الدول.
صدمة في ترتيب الجواز السعودي بين أضعف جوازات السفر العربية في 2026
لا يقتصر تأثير جواز السفر على السفر والسياحة فقط، بل يمتد ليشمل فرص التعليم والعمل والاستثمار والتواصل مع العالم الخارجي.
للمقيمين في السعودية، انتبهوا لنظام جديد يراقبكم على مدار الساعة عبر الجوازات فقط.
ليس النفط، أرامكو تستعد لاستخراج ثروة جديدة من أراضي السعودية ستجعل المملكة تسيطر على اقتصاد العالم.
حصريًا، السعودية تفجر مفاجأة من العيار الثقيل وتكشف عن وسيلة سفر بين الرياض وتبوك خلال دقائق فقط وبسعر منافس.
خطير، عاصفة قوية تستعد لتضرب 9 مناطق سعودية خلال الساعات القادمة، وإجراءات احتياطية واجبة لسكان هذه المناطق.
وفقًا لأحدث التصنيفات العالمية، ظهرت مجموعة من جوازات السفر العربية ضمن قائمة الأضعف من حيث عدد الدول التي يمكن دخولها دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.
مفهوم قوة جواز السفر ومعايير التصنيف
تعتمد المؤشرات العالمية المتخصصة في تصنيف جوازات السفر على عدد الوجهات التي يستطيع حامل الجواز دخولها دون تأشيرة، أو بتأشيرة عند الوصول، أو من خلال تصريح سفر إلكتروني بسيط، وكلما زاد عدد هذه الوجهات، ارتفعت قوة الجواز، ويعكس هذا التصنيف مستوى العلاقات الدبلوماسية، والاستقرار السياسي، والسمعة الدولية للدولة المصدرة للجواز.
سوريا في صدارة قائمة أضعف جوازات السفر العربية
جواز السفر السوري يتصدر قائمة أضعف عشرة جوازات سفر عربية، حيث يتيح لحامله دخول ست وعشرين وجهة فقط دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، ويعتبر هذا الرقم من الأدنى عربيًا، مما يضع قيودًا كبيرة على حركة المواطنين السوريين، سواء لأغراض السفر أو التعليم أو العمل، ويعكس التحديات السياسية والاقتصادية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
ترتيب الدول العربية ضمن قائمة الأضعف
جاء جواز السفر العراقي في المرتبة الثانية بعد سوريا من حيث الضعف، تلاه جواز السفر اليمني، ثم الصومالي، وبعده الفلسطيني، كما ضمت القائمة عددًا من الدول العربية الأخرى، مثل ليبيا والسودان ولبنان وجيبوتي، وجميعها تعاني جوازات سفرها من محدودية عدد الدول التي تسمح بدخول مواطنيها دون تأشيرة.
الجواز المصري بين الأضعف لكنه الأفضل نسبيًا
رغم وجود جواز السفر المصري ضمن قائمة أضعف جوازات السفر العربية، إلا أنه الأفضل بين هذه الفئة، حيث يتيح لحامله دخول نحو خمسين وجهة دون تأشيرة، وهذا العدد يمنح حامليه هامش حركة أوسع نسبيًا مقارنة ببقية الجوازات الضعيفة، مما يجعله في موقع متقدم داخل هذه القائمة، رغم استمرار التحديات المتعلقة بحرية السفر.
ثبات الترتيب مقارنة بالعام السابق
تشير البيانات الحديثة إلى أن ترتيب جوازات السفر العربية الضعيفة لم يشهد تغيرات ملحوظة مقارنة بعام 2025، ويعكس هذا الثبات استمرار الأوضاع السياسية والاقتصادية دون تحسن كبير في العلاقات الدولية أو الاتفاقيات الثنائية، التي من شأنها توسيع نطاق السفر دون تأشيرة.
أسباب ضعف جوازات السفر العربية
ترتبط محدودية قوة بعض جوازات السفر العربية بعدة عوامل رئيسية، من أبرزها عدم الاستقرار السياسي، النزاعات الداخلية، ضعف العلاقات الدبلوماسية مع عدد كبير من الدول، إضافة إلى المخاوف الأمنية والهجرة غير النظامية، وتؤثر هذه العوامل مجتمعة على قرارات الدول الأخرى بشأن تسهيل دخول مواطني هذه الدول.
أثر ضعف جواز السفر على المواطنين
ينعكس ضعف جواز السفر بشكل مباشر على حياة المواطنين، حيث يواجهون صعوبات في السفر، وطول إجراءات الحصول على التأشيرات، وارتفاع تكاليفها، إضافة إلى القيود المفروضة على فرص العمل والدراسة في الخارج، كما يؤثر ذلك على المشاركة في الفعاليات الدولية والتبادل الثقافي والاقتصادي.
نظرة مستقبلية لتحسين ترتيب جوازات السفر
يتطلب تحسين قوة جواز السفر جهودًا طويلة الأمد تشمل تعزيز الاستقرار الداخلي، تطوير العلاقات الخارجية، توقيع اتفاقيات إعفاء من التأشيرة مع دول أخرى، إلى جانب تحسين الصورة الدولية للدولة، ومع أي تقدم في هذه الجوانب، يمكن أن ينعكس ذلك إيجابًا على ترتيب جواز السفر وحرية تنقل المواطنين، وتعكس قائمة أضعف جوازات السفر العربية واقعًا سياسيًا واقتصاديًا معقدًا تعيشه بعض دول المنطقة، وبينما تتصدر سوريا هذه القائمة بأقل عدد من الوجهات المتاحة دون تأشيرة، يبقى الجواز المصري الأفضل نسبيًا ضمن هذه الفئة، إلا أنه يبقى الأمل قائمًا في أن تشهد السنوات القادمة تحسنًا تدريجيًا في ترتيب هذه الجوازات، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين وفرصهم في التنقل والانفتاح على العالم.
