
شهد القطاع العقاري السعودي انطلاقة قوية وملفتة، حيث افتتح معالي الوزير ماجد الحقيل معرض ريستاتكس الرياض 35، معلناً بذلك عن بدء مرحلة نوعية جديدة ومحورية للعقار السعودي. هذه المرحلة ترتكز على أسس متينة من الاستدامة وجودة الحياة، وتتوج بإطلاق ملتقى PropNext الذي يُعد إضافة قيمة لتعزيز الابتكار والتقدم في هذا المجال.
مرحلة نوعية لمستقبل العقار السعودي
يُشكل تدشين معرض ريستاتكس الرياض 35، تحت رعاية معالي الوزير الحقيل، نقطة تحول بارزة ومهمة في مسيرة التنمية العقارية بالمملكة، فهو لا يقتصر على كونه تجمعاً حيوياً للمستثمرين والمطورين العقاريين فحسب، بل يمثل إعلاناً واضحاً عن التزام المملكة برؤية عقارية شاملة ومتكاملة. هذه الرؤية تضع في صميم أولوياتها بناء مجتمعات حضرية عصرية ومستدامة، تلبي طموحات واحتياجات السكان نحو جودة حياة أفضل وبيئات عيش مبتكرة، وهو ما يتناغم تماماً مع المستهدفات الطموحة لرؤية السعودية 2030.
ركائز التطور: الاستدامة وجودة الحياة
تُعد الاستدامة وجودة الحياة من الركائز الأساسية التي يقوم عليها التوجه الجديد للقطاع العقاري بالمملكة، حيث تسعى المشاريع العقارية الحديثة إلى تبني أرقى المعايير البيئية العالمية، واستخدام تقنيات بناء ذكية ومبتكرة تقلل من الأثر البيئي السلبي. كما تركز هذه المشاريع بشكل مكثف على توفير كافة الخدمات والمرافق المتكاملة التي تضمن رفاهية وسعادة السكان، بما في ذلك المساحات الخضراء الواسعة، والمرافق الترفيهية المتنوعة، والبنية التحتية المتطورة، مما يسهم في خلق بيئة معيشية مثالية وجذابة تستقطب العائلات والمستثمرين.
PropNext: منصة رائدة للابتكار العقاري
يأتي إطلاق ملتقى PropNext كخطوة استراتيجية وجزء حيوي من هذه المرحلة النوعية الجديدة، ليكون بمثابة منبر معرفي رائد لتبادل الخبرات والأفكار المبتكرة بين كبار الخبراء والمختصين وقادة الفكر في القطاع العقاري. يهدف الملتقى إلى استعراض أحدث التوجهات العالمية في تكنولوجيا العقار، ومناقشة التحديات والفرص المستقبلية التي تواجه القطاع، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في مجالات التصميم الهندسي، وعمليات البناء، والإدارة العقارية، مما يدعم النمو المستدام للقطاع ويسهم في تحقيق أهدافه التنموية الطموحة.
