الخرمة تتصدر أمطار السعودية بـ 32 ملم وتكشف تفاصيل سبع مناطق رئيسية

الخرمة تتصدر أمطار السعودية بـ 32 ملم وتكشف تفاصيل سبع مناطق رئيسية

كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، عبر تقريرها اليومي المتخصص برصد كميات هطول الأمطار، عن تسجيل حالات مطرية متفرقة ومتفاوتة الغزارة، شملت سبع مناطق إدارية مختلفة، وذلك ضمن متابعتها الحثيثة للحالة المناخية الراهنة في البلاد.

وأفاد التقرير الرسمي بأن محطات الرصد الهيدرولوجي والمناخي، البالغ عددها 51 محطة وموزعة بدقة في أرجاء المملكة، رصدت أعلى معدل لهطول الأمطار في منطقة الغريف التابعة لمحافظة الخرمة بمنطقة مكة المكرمة، حيث بلغت الكمية 32.6 ملم، وقد غطت هذه البيانات الفترة الزمنية الممتدة من الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة حتى الساعة التاسعة من صباح يوم السبت.

توزيع كميات الأمطار حسب المناطق والمحافظات

فيما يلي تفصيل لكميات الأمطار المسجلة في المناطق والمحافظات السبع التي شملتها الأمطار، والتي تعكس تبايناً ملحوظاً في غزارة الهطول:

المنطقة الإداريةالموقع (المحافظة إن وجدت)كمية الأمطار (ملم)
مكة المكرمةالغريف (الخرمة)32.6
مكة المكرمةالركنة (المويه)8.0
مكة المكرمةميسان1.7
مكة المكرمةحداد بني مالك (الطائف)0.5
المدينة المنورةثرب (مهد الذهب)11.6
المدينة المنورةبلدية الحسو (الحناكية)2.2
الرياضمحمية سجا الفرع (عفيف)8.6
الرياضمطار الملك خالد الدولي5.0
الرياضالمجمعة3.4
الرياضالخرج1.6
الرياضحلبان (القويعية)1.6
القصيمفرع الوزارة (النبهانية)6.2
القصيمالطرفية الغربية3.9
القصيمحي العليا (الأسياح)1.4
الشرقيةرأس تنورة3.4
الشرقيةحفر الباطن2.9
الشرقيةالقاعدة البحرية (الجبيل)2.8
حائلبقعاء1.0
الحدود الشماليةمطار رفحاء0.8

أهمية الرصد الهيدرولوجي وتأثير الأمطار

تُعد هذه التقارير اليومية بالغة الأهمية في استراتيجية المملكة لإدارة مواردها المائية، إذ تعتمد وزارة البيئة والمياه والزراعة على شبكة واسعة من محطات الرصد الهيدرولوجي والمناخي المتقدمة، وتُسهم هذه البيانات الدقيقة بشكل مباشر في دعم اتخاذ القرارات الزراعية، وتخطيط إدارة السدود، فضلاً عن دورها المحوري في تعزيز المخزون المائي الجوفي، الذي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المائي في المناطق الجافة وشبه الجافة.

كما تنعكس هذه الهطولات المطرية، على الرغم من تفاوت كمياتها، بصورة إيجابية على الغطاء النباتي والمراعي الطبيعية في البيئة الصحراوية، مما يعزز قطاع الثروة الحيوانية ويُسهم في نموه، بالإضافة إلى ذلك، يساعد الرصد الدقيق لهذه الكميات الجهات المعنية، كالدفاع المدني والأرصاد الجوية، في إصدار التنبيهات المبكرة واتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، لا سيما في المناطق التي قد تشهد جريان الأودية والشعاب نتيجة لمعدلات الهطول المرتفعة.