الخطوط السعودية تعلن هدف 150 مليون سائح في قلب رؤية 2030

الخطوط السعودية تعلن هدف 150 مليون سائح في قلب رؤية 2030

شراكة استراتيجية طموحة لتعزيز السياحة السعودية

في خطوة جريئة تجسّد التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بتحقيق أهدافها السياحية الطموحة، أعلنت مجموعة الخطوط السعودية عن شراكة استراتيجية محورية مع الهيئة السعودية للسياحة، تستهدف هذه الشراكة جذب ما يقارب 27 مليون سائح وزائر دولي بحلول عام 2025، وتأتي هذه الغاية ضمن خطة أوسع نطاقًا تهدف إلى استقبال 150 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو رقم يعكس الإيمان المطلق بالإمكانات الهائلة التي يمتلكها القطاع السياحي في المملكة.

السياحة: ركيزة أساسية في رؤية السعودية 2030

تندرج هذه المبادرات الحيوية ضمن الإطار الشامل لرؤية السعودية 2030، التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بهدف تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل اعتماده على النفط، يُعد قطاع السياحة أحد الركائز الأساسية لهذه الرؤية الطموحة، حيث تسعى المملكة جاهدة لتصبح واحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية، منذ إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية في عام 2019، شهدت المملكة انفتاحًا تاريخيًا غير مسبوق على العالم، مما مهد الطريق أمام مشاريع سياحية عملاقة واستثنائية مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، والعلا، والتي صُممت لتقديم تجارب سياحية فريدة ومتنوعة تلبي تطلعات الزوار من كافة أنحاء العالم.

“روح السعودية” تحلق عالميًا

لتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية، أطلقت مجموعة الخطوط السعودية طائرة جديدة متطورة من طراز بوينج (B787-9 Dreamliner)، مزينة بشعار “روح السعودية” المميز، وقد تم الكشف عن هذه الطائرة الفريدة في قرية الصيانة بجدة، ومن المقرر أن تنطلق لتربط المملكة بـ 25 وجهة دولية بحلول عام 2026، وقد أوضح رئيس التسويق بالمجموعة، خالد طاش، أن اختيار هذا الطراز تحديدًا جاء لكونه مصممًا للرحلات الطويلة، مما يتيح له الوصول إلى أبعد الوجهات في أمريكا الشمالية، وشرق آسيا، وأوروبا، لتكون هذه الطائرة بمثابة منصة ترويجية متنقلة تعكس جوهر الثقافة السعودية الأصيلة وكرم الضيافة الذي تشتهر به المملكة.

تجربة سعودية أصيلة تبدأ من الأجواء

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للسياحة، عبدالله الدخيل، أن الأهداف المرجوة من هذه الشراكة الاستراتيجية تتجاوز مجرد توفير خدمة النقل الجوي، فالطائرة، بتصميمها الخارجي البديع وشعارها، وبتصميمها الداخلي المدروس ومحتواها الترويجي الغني، ستقدم للمسافرين تجربة غامرة ومميزة تبدأ منذ لحظة صعودهم على متنها، سيشعر الزوار بالترحاب والضيافة السعودية الأصيلة حتى قبل وصولهم إلى أرض المملكة، مما يهيئهم نفسيًا وثقافيًا لاستكشاف الوجهات السياحية المتنوعة، والمشاركة في المواسم والفعاليات العالمية الكبرى التي تحتضنها البلاد على مدار العام، ويضمن لهم تجربة سياحية متكاملة وممتعة.

آثار اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق

إن تحقيق مستهدف 150 مليون سائح بحلول عام 2030، وذلك بعد النجاح الباهر في تجاوز المستهدف الأساسي لعام 2023، لن يقتصر تأثيره على الإنجازات الرقمية فحسب، بل سيمتد ليخلق مئات الآلاف من فرص العمل النوعية للمواطنين، وسيعزز بشكل كبير من نمو الناتج المحلي الإجمالي، كما سيساهم في تطوير وتحديث البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة، على الصعيد الدولي، تساهم هذه الجهود المستمرة في بناء جسور قوية من التواصل الثقافي، وتغيير الصورة النمطية السابقة عن المملكة، وتقديمها للعالم كوجهة عالمية رائدة، حديثة، ومرحبة بالجميع، تجذب الأنظار وتلهم الزوار.