الخطوط المغربية تستعيد أول فوج من المغاربة العالقين في الإمارات وسط اضطرابات الطيران بعد حرب الشرق الأوسط وإلغاء ألفين رحلة

الخطوط المغربية تستعيد أول فوج من المغاربة العالقين في الإمارات وسط اضطرابات الطيران بعد حرب الشرق الأوسط وإلغاء ألفين رحلة

في ظل الاضطرابات غير المسبوقة التي يشهدها قطاع الطيران في الشرق الأوسط، خاصة بعد التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، تتصاعد الجهود لاستعادة حركة النقل الجوي، مع تزايد عمليات إجلاء المسافرين العالقين وتخفيف حدة الأزمة. وتقف شركات الطيران على خط المواجهة، تعمل على تنظيم رحلات استثنائية لضمان عودة الآلاف إلى أوطانهم، وسط مشهد جوي غير مستقر يتغير يوماً بعد يوم.

حركات إجلاء واستئناف الرحلات في ظل تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط

تُعد عمليات إجلاء المسافرين العالقين واحدة من أبرز التدابير التي تعتمدها شركات الطيران، حيث بدأت بعض الشركات، على رأسها الخطوط الملكية المغربية وشركات خليجية، بتنظيم رحلات طارئة من المناطق التي شهدت إغلاقاً جويًا، لتسهيل عودة المواطنين إلى أوطانهم، خاصة بعد إلغاء العديد من الرحلات بسبب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران في المنطقة.

الجهود المبذولة لاستئناف حركة الطيران

بدأت شركات الطيران، ومن بينها طيران الإمارات، استئناف رحلاتها بشكل تدريجي، مع الالتزام بتقييدات وإجراءات أمنية لضمان سلامة المسافرين، حيث أعلنت الشركة تشغيل أكثر من مئة رحلة جوية خلال يومي الخميس والجمعة، لنقل العالقين وتوصيل الشحنات الضرورية مثل الأدوية والمواد الغذائية، مع التزامها بموقف حذر لاستئناف الرحلات بشكل كامل حال استقرار الأوضاع الجوية.

تأثير الأزمة على قطاع الطيران في الخليج

تعرض قطاع الطيران في الخليج لضربة قوية مع إغلاق العديد من الممرات الجوية، وتأثر عمليات شركات كبرى مثل الاتحاد للطيران والقطرية، حيث اضطرت هذه الشركات إلى تعليق معظم رحلاتها، نتيجة التوتر العسكري، وهو ما يعكس حجم الصدمة التي أصابت مراكز الربط الجوي الحيوية في المنطقة، والتي تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا بشكل رئيسي.

تداعيات الأزمة على حركة الطيران العالمية

كشفت إحصائيات شركة “سيريوم” أن أكثر من 1800 رحلة تم إلغاؤها في اليوم الأول للأزمة، مع توقعات بامتداد التأثير على حركة النقل الجوي عالمياً، حيث يزداد التوتر، ويواصل قطاع الطيران إدارة مرحلة من عدم اليقين، مع محاولة الشركات ضمان سلامة المسافرين واستئناف الرحلات تدريجياً وفقًا لتطورات الوضع الأمني في المنطقة.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24.