
تزامناً مع احتفالات يوم التأسيس المجيد، تواصل وزارة الداخلية جهودها الحثيثة ضمن مبادرة “مكان التاريخ”، حيث شرعت في تهيئة مقرها الأول في العاصمة الرياض، الذي افتُتح في عام 1957، وذلك بهدف توثيق المسيرة الزاخرة للعمل الأمني ومراحل تطور الدولة.
مكان التاريخ: توثيق جذور العمل الأمني
تُعد مبادرة “مكان التاريخ” من الركائز الأساسية التي تتبناها وزارة الداخلية، بهدف صون الذاكرة الوطنية وتسليط الضوء على الإنجازات الأمنية العريقة، اختيار المقر الأول للوزارة في الرياض ليس مصادفة، بل هو إشارة إلى الأهمية التاريخية لهذه المؤسسة في بناء أركان الأمن والاستقرار منذ بداياتها، مما يجعله شاهداً حياً على تطور الهيكل الأمني للدولة، وتأثيره المباشر في تعزيز مسيرة التقدم والازدهار التي شهدتها المملكة.
رؤية مستقبلية من وحي الماضي
لا تقتصر أهداف مبادرة “مكان التاريخ” على مجرد التوثيق التاريخي، بل تمتد لتشمل بناء جسر يربط الأجيال الحالية والقادمة بتضحيات الماضي وإنجازاته، يُسهم هذا المشروع في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء، من خلال عرض قصص النجاح التي شكلت أساس الدولة الحديثة، كما يُمثل فرصة استثنائية لإبراز الدور المحوري لوزارة الداخلية في صيانة أمن الوطن والمواطن، ودعم عجلة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة اليوم.
أقرأ نيوز 24 يتابع التطورات
في سياق متصل، يتابع “أقرأ نيوز 24” عن كثب هذه المبادرات الوطنية الهادفة، التي تعكس حرص القيادة على حفظ تاريخ المملكة الغني وإرثها العظيم، وتُؤكد على التزامها بتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى جميع شرائح المجتمع، مما يُسهم في إرساء دعائم مستقبل مشرق يستند إلى فهم عميق لماضٍ مجيد.
