
تراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، بعد إعلان موافقة الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات مباشرة في سلطنة عُمان يوم غدٍ الجمعة، وهي خطوة أسهمت في تخفيف حدة مخاوف الأسواق بشأن اندلاع مواجهة عسكرية محتملة قد تهدد إمدادات الخام الحيوية من منطقة الشرق الأوسط.
تراجع أسعار النفط وتأثير المحادثات
جاء هذا التراجع في الأسعار بعد ارتفاع شهدته الأسواق بنحو 3% يوم أمس الأربعاء، إثر تقارير سابقة أشارت إلى احتمال تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران، قبل أن يؤكد الجانبان عقد اللقاء المرتقب، ما أعاد قدراً من الهدوء إلى الأسواق وقلّص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تضغط على الأسعار.
| نوع الخام | مقدار التراجع | النسبة المئوية للتراجع | السعر الجديد (للبرميل) | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|
| العقود الآجلة لخام برنت | 1 دولار | 1.4% | 68.47 دولاراً | بحلول الساعة 01:52 بتوقيت غرينتش |
| خام غرب تكساس الوسيط الأميركي | 91 سنتاً | 1.4% | 64.23 دولاراً |
مخاوف جيوسياسية مستمرة
بالرغم من أجواء التهدئة التي خلقتها هذه التطورات الدبلوماسية، لا تزال الأسواق العالمية تترقب نتائج المحادثات المرتقبة بحذر بالغ، خاصة في ظل التهديدات الأميركية السابقة باستهداف إيران، التي تُعد رابع أكبر منتج للنفط داخل منظمة “أوبك”، ما يثير قلقاً مستمراً من أي اضطراب محتمل في إمدادات الخام العالمية.
أهمية مضيق هرمز الحيوية
تزداد حساسية السوق تجاه هذا الملف بشكل خاص، مع الأخذ في الاعتبار أن حوالي خُمس الاستهلاك العالمي من النفط يمر عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الواقع بين عُمان وإيران، والذي تعتمد عليه العديد من الدول المنتجة للنفط في “أوبك” – ومن بينها المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، والعراق – لتصدير معظم إنتاجها النفطي إلى الأسواق العالمية.
بيانات المخزونات الأميركية والدعم المحدود
على صعيد آخر، تلقت أسعار النفط دعماً محدوداً من بيانات أميركية حديثة كشفت عن انخفاض في مخزونات النفط الخام والمشتقات النفطية خلال الأسبوع الماضي، وعلى الرغم من هذا الانخفاض الإيجابي، سجلت مخزونات البنزين ارتفاعاً، الأمر الذي حدّ من المكاسب المحتملة للأسعار وأبقاها تحت ضغط التطورات السياسية المستمرة في المنطقة.
