
قدم الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، إيضاحًا مهمًا بشأن العمر الموصى به للتوقف عن تناول الأسبرين، وذلك في سياق حالات معينة تستدعي التمييز بين أنواع الوقاية.
الأسبرين والوقاية الأولية: متى يجب التوقف؟
لفت الدكتور النمر إلى أن استخدام الأسبرين في إطار الوقاية الأولية، والذي يشمل الأفراد الذين لم يتعرضوا لجلطات سابقة، أو لم يجروا تركيب دعامات في الشرايين، أو لا يعانون من ذبحة صدرية، لا يُنصح به عادةً بعد تجاوز سن 75 عامًا، وذلك لأن الفوائد المتوقعة من هذا الاستخدام تصبح محدودة بشكل ملحوظ مقارنةً بزيادة خطر التعرض لنزيف داخلي، سواء في الجهاز الهضمي أو الدماغ.
أهمية الأسبرين في الوقاية الثانوية: الاستمرارية ضرورية
على النقيض تمامًا، شدد الدكتور النمر على ضرورة الاستمرار في تناول الأسبرين للحالات التي تندرج تحت الوقاية الثانوية، وهي تشمل الأشخاص الذين تعرضوا سابقًا لجلطات دموية، أو خضعوا لتركيب دعامات شريانية، أو يعانون من الذبحة الصدرية، حيث يجب عليهم مواصلة هذا العلاج حتى بعد سن الثمانين، فالأسبرين في هذه الحالات يلعب دورًا حيويًا في تقليل احتمالية تكرار الجلطات القلبية والدماغية، مما يحافظ على استقرار صحتهم.
