
تستعد المملكة العربية السعودية لإحداث ثورة كبرى في سوق الانتقالات العالمي من خلال استهداف التعاقد مع 50 لاعبًا من نخبة نجوم كرة القدم في أوروبا خلال الصيف القادم، وتركز هذه الخطة الطموحة على استقطاب لاعبين في قمة مستواهم الفني لضمان استمرار نمو الدوري السعودي وتطوره، خاصة مع التوقعات بحدوث حراك كبير في الميركاتو عقب نهاية بطولة كأس العالم 2026.
الأهداف المطلوبة
تشمل قائمة الأهداف أسماء لامعة يتقدمها المصري محمد صلاح، البرتغالي برونو فيرنانديز، البرازيلي فينيسيوس جونيور، كاسيميرو، وروبرت ليفاندوفسكي، ويهدف المسؤولون عن التعاقدات في الدوري السعودي إلى استغلال الظروف الحالية لبعض هؤلاء النجوم مع أنديتهم لفتح قنوات اتصال رسمية، وضمان انتقالهم إلى الملاعب السعودية في أقرب فرصة ممكنة.
استراتيجية التعاقدات
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تخصيص ميزانيات ضخمة تصل إلى 2 مليار يورو سنويًا لدعم الأندية في صفقات اللاعبين الأجانب، ولا تقتصر الأهداف على النجوم الكبار فقط، بل تمتد لتشمل مواهب شابة من الدوري الإنجليزي مثل جابرييل مارتينلي وأمادو أونانا، وذلك لضمان بناء مشروع رياضي مستدام يحافظ على القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري لفترات طويلة.
محمد صلاح في المقدمة
يعتبر محمد صلاح أحد أهم الأهداف الرئيسية للأندية السعودية الصيف القادم، خاصة بعد الأنباء التي أشارت إلى توتر علاقته مع مدرب ليفربول أرني سلوت، وتراقب أندية الهلال ونيوم والقادسية وضع النجم المصري بدقة، في حين يفضل ليفربول استمرار صلاح حتى نهاية عقده في 2027، إلا أن رحيله في 2026 قد يمثل حلاً مناسبًا لجميع الأطراف، وذلك بحسب ما أفاد الصحفي الإنجليزي بن جاكوبز، المتخصص في أخبار الانتقالات.
الملفات الساخنة
برز اسم برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد كمطلب لأندية الاتحاد والهلال والنصر، مع وجود شرط جزائي في عقده بقيمة 60 مليون يورو للأندية خارج الدوري الإنجليزي، أما الصفقة الأكثر إثارة فتتمثل في البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، حيث يستعد نادي الأهلي لتقديم عرض تاريخي لضمه في حال وجود أي مؤشرات لمغادرته النادي الملكي، وقد تلقى وكلاء فينيسيوس عرضًا يتضمن عقدًا لمدة 5 سنوات بقيمة تصل إلى مليار يورو، كما يدخل البرازيلي كاسيميرو ضمن الحسابات كلاعب حر بعد تأكيد رحيله عن مانشستر يونايتد، بينما يظل روبرت ليفاندوفسكي خيارًا متاحًا لأندية الاتحاد والشباب في ظل اقتراب نهاية عقده مع برشلونة.
طموحات الدوري السعودي
تضع المملكة خططًا طويلة الأمد للتعامل مع مرحلة ما بعد رحيل كريستيانو رونالدو المتوقع في صيف 2027، وذلك من خلال تكثيف التعاقدات مع نجوم عالميين يحافظون على المتابعة الجماهيرية العالمية، وتتناسب هذه الصفقات مع مرحلة جديدة من الخصخصة تشمل أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، مما يفتح الباب أمام استثمارات خاصة كبرى، إن النجاح في ضم أسماء بوزن فينيسيوس وصلاح لن يكون مجرد صفقة رياضية، بل هو تأكيد على طموح الدوري السعودي ليكون ضمن أفضل المسابقات في العالم من خلال استقطاب أبرز المواهب في قمة عطائهم الكروي.
