الذهب يواصل التراجع ويفقد 5 ملايين دونغ للأونصة

الذهب يواصل التراجع ويفقد 5 ملايين دونغ للأونصة

شهدت أسعار سبائك الذهب في فيتنام تراجعًا ملحوظًا بمقدار 5 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة صباح يوم 2 فبراير/شباط، وذلك مقارنةً بسعر الإغلاق المسجل في نهاية الأسبوع الماضي بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني، مما يعكس استمرار الانخفاض في قيمة المعدن النفيس.

تفاصيل الأسعار المحلية في فيتنام

عند الساعة 8:50 صباحًا بالتحديد، سجلت شركات كبرى مثل شركة سايغون للمجوهرات (SJC) ومجموعة دوجي ومجموعة فو كوي للمجوهرات أسعار الذهب على النحو التالي:

الشركة / المؤشرسعر الشراء (مليون دونغ فيتنامي/أونصة)سعر البيع (مليون دونغ فيتنامي/أونصة)التغير (مقارنة بالإغلاق السابق)
SJC، Doji، Phu Quy164167انخفاض 5 ملايين في الشراء والبيع

وبالنسبة لأسعار الفضة، فقد أدرجت شركة باو تين مينه تشاو ومجموعة فو كوي للذهب والفضة والأحجار الكريمة القيم التالية:

المؤشرسعر الشراء (مليون دونغ فيتنامي/تايل)سعر البيع (مليون دونغ فيتنامي/تايل)التغير (مقارنة بالإغلاق السابق)
باو تين مينه تشاو، فو كوي3.1333.230انخفاض 42000 في الشراء، 43000 في البيع

انتعاش طفيف في الأسواق العالمية

بعد أسبوع اتسم بتقلبات حادة في التداول ووصول المستويات إلى أرقام قياسية غير مسبوقة، شهدت أسعار الذهب والفضة العالمية انتعاشًا طفيفًا في تداولات الصباح الباكر ليوم 2 فبراير، مما يشير إلى بداية استقرار تدريجي في السوق بعد موجة قوية من جني الأرباح من قبل المضاربين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

في بورصة سيدني (أستراليا)، وتحديدًا عند الساعة 6:44 صباحًا بتوقيت فيتنام، ارتفع سعر الذهب الفوري بمقدار 21.9 دولارًا للأونصة، أي ما يعادل 0.46%، ليصل إلى 4771.12 دولارًا للأونصة، مسجلًا بذلك انتعاشًا طفيفًا عن سعر الافتتاح الذي بلغ 4730 دولارًا للأونصة.

أسبوع من التقلبات التاريخية للذهب العالمي

كان سوق الذهب العالمي قد شهد أسبوعًا مضطربًا للغاية، تميز بتقلبات سعرية حادة وتجاوز مستويات نفسية مهمة بشكل متكرر، فقد ارتفعت الأسعار من 5000 دولار إلى 5100 دولار، ثم اقتربت من 5200 دولار للأونصة خلال الفترة من 25 إلى 27 يناير، ووصلت إلى ارتفاع قياسي تجاوز 5500 دولار للأونصة في 28 و29 يناير، حتى أنها لامست مستوى غير مسبوق بلغ 5600 دولار للأونصة في إحدى المراحل، مسجلةً بذلك أكبر زيادة يومية منذ تفشي جائحة كوفيد-19.

توقف الزخم الصعودي وتأثير العوامل السياسية

ومع ذلك، توقف هذا الزخم الصعودي القوي بحلول نهاية الأسبوع، ففي 30 يناير تحديدًا، انخفضت أسعار الذهب بشكل حاد عقب ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، لمنصب الرئيس الجديد للمؤسسة، وقد أدت عوامل متزامنة مثل انتعاش الدولار الأمريكي وضغوط جني الأرباح إلى عمليات بيع مكثفة للذهب بهدف توفير السيولة، مما ساهم في هذا التراجع الملحوظ.

التقلبات الكبيرة في أسعار الفضة

على غرار الذهب، شهدت أسعار الفضة تقلبات غير مسبوقة، ففي جلسة التداول الصباحية، تراجعت أسعار الفضة ثم ارتفعت بمقدار 7.19 دولار للأونصة، أي بنسبة 5.47%، لتصل إلى 81.49 دولار للأونصة، ويُذكر أن أسعار الفضة كانت قد سجلت في 26 يناير رقمًا قياسيًا سابقًا بلغ 117.69 دولار للأونصة، مما يؤكد الطبيعة شديدة التقلب لسوق الفضة.

تقديرات الخسائر السوقية

يقدر الخبراء أن التصحيح الحاد في أسعار الذهب والفضة الذي حدث خلال عطلة نهاية الأسبوع قد محا ما يقرب من 7.4 تريليون دولار من القيمة السوقية المجمعة، ويستند هذا التقدير إلى حجم المعادن المتداولة والسعر الفوري، مما يعكس حجم التأثير الكبير لهذه التقلبات على استثمارات المعادن الثمينة.

المصدر: