
شهدت الساعات الماضية تداولاً واسعًا لأخبار غير مؤكدة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وفاة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الأمر الذي أثار جدلًا كبيرًا ودفع الكثيرين للبحث عن الحقيقة وراء هذه الأنباء المفاجئة التي انتشرت بسرعة.
حقيقة الأنباء المتداولة عن وفاة محمد بن زايد آل نهيان
حتى هذه اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة أي بيان يؤكد صحة المزاعم المتداولة، فوفقًا للبروتوكول المتبع في الإمارات، يتم الإعلان عن أي مستجدات تتعلق برئيس الدولة عبر القنوات الرسمية المعتمدة فقط، وهو ما لم يحدث، ما يؤكد أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي مصدر موثوق به.
كما تبين أن هذه الأخبار المتداولة قد انطلقت من حسابات وصفحات غير موثقة على منصات التواصل الاجتماعي، لا تتبع أي مؤسسات إعلامية رسمية، وقد روجت لمعلومات منسوبة إلى “مصادر خاصة” دون تقديم أي دليل قاطع يدعمها، ولم تُظهر عمليات التحقق والرصد وجود أي تصريح حكومي إماراتي أو بيان دولي يدعم هذه المزاعم المتداولة.
الوضع الصحي للشيخ محمد بن زايد آل نهيان
يواصل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أداء مهامه الرئاسية بشكل طبيعي ومنتظم، حيث شهدت الأيام الماضية انعقاد العديد من اللقاءات الرسمية والأنشطة الدبلوماسية التي تم تغطيتها ونشرها بشكل واسع عبر وسائل الإعلام الإماراتية الرسمية، ويؤكد هذا الظهور العلني والمنتظم استقرار الأوضاع وعدم صحة الشائعات التي جرى تداولها مؤخرًا.
غالبًا ما يكون انتشار مثل هذه الشائعات مدفوعًا برغبة في إثارة البلبلة، أو محاولة جذب التفاعل الكبير على المنصات الرقمية، لذلك يبقى الاعتماد على المصادر الرسمية والمعتمدة هو السبيل الوحيد للحصول على المعلومات الدقيقة والصحيحة، وتجنب الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة.
