
أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم عن مغادرة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي، إلى جهة غير معلومة، مؤكدة أنه لم يصل إلى العاصمة الرياض كما كان مقررًا، وقد ترك خلفه قيادات وأعضاء المجلس الانتقالي دون إبلاغهم بأي تفاصيل تتعلق بمكان وجوده أو تحركاته.
كان من المنتظر أن يتوجه الزبيدي إلى السعودية للمشاركة في مؤتمر دعت إليه الرياض، بهدف بحث مستجدات وتطورات الملف اليمني المعقد، إلا أن غيابه المفاجئ أثار حالة واسعة من الغموض والتساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
تطورات عسكرية متزامنة في الضالع
في سياق متصل، أفاد صحفيون من اليمن بأن محافظة الضالع جنوب البلاد تعرضت فجر اليوم لقصف جوي مكثف، استهدف عدة مواقع حيوية داخل المحافظة، وذلك بالتزامن مع تحليق كثيف للطيران الحربي في أجواء المنطقة الجنوبية، وفي السياق ذاته، أعلنت المملكة العربية السعودية تنفيذ ضربة وصفتها بـ«الاستباقية» ضد قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، في تطور عسكري لافت ينذر بموجة جديدة من التصعيد على الأرض.
إسقاط عضوية الزبيدي وتهمة الخيانة العظمى
شهدت الساعات اللاحقة تصعيدًا غير مسبوق في المشهد اليمني، حيث أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس بشكل رسمي، موجهًا له اتهامًا مباشرًا بـ«الخيانة العظمى»، ما يعكس حجم التوتر والانقسام العميق الذي بات يهيمن على المشهد السياسي اليمني خلال المرحلة الحالية الحساسة.
