الرياض تهدي ألمانيا والبرتغال تمور خادم الحرمين الشريفين: بادرة ملكية تعزز الروابط الثقافية

الرياض تهدي ألمانيا والبرتغال تمور خادم الحرمين الشريفين: بادرة ملكية تعزز الروابط الثقافية

في خطوة تعكس عمق الروابط الإنسانية وروح التعاون الدولي، سلّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هدية خادم الحرمين الشريفين من أجود أنواع التمور لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك في احتفالية أقيمت بمقر سفارة المملكة في العاصمة برلين أمس، وشهدت حضورًا لافتًا لعدد من ممثلي المراكز الإسلامية المحلية، حيث بلغت كمية التمور المخصصة طنّين يستفيد منها ما يقارب 8000 شخص في مختلف المناطق الألمانية.

هدية ملكية لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون

تأتي هذه المبادرة الكريمة في سياق الجهود المستمرة للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتقديم الدعم والعون للمجتمعات حول العالم، وتأكيدًا على قيم التكافل والتسامح التي يرسخها الإسلام، كما تعد هذه الهدية الرمزية رسالة صداقة ومودة تعزز أواصر العلاقات الثنائية بين المملكة وألمانيا، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون الثقافي والإنساني المشترك.

تأثير الدعم الإنساني السعودي في ألمانيا

تهدف هذه الشحنة من التمور السعودية الفاخرة، التي وزعت على المستفيدين عبر المراكز الإسلامية في ألمانيا، إلى تحقيق أثر إيجابي مباشر على نحو 8000 شخص، وتوفر لهم مصدرًا غذائيًا غنيًا ومغذيًا، مما يعكس التزام المملكة بالوقوف إلى جانب الشعوب الصديقة في جميع الظروف، ويؤكد على دور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ هذه المبادرات الهادفة التي تتجاوز الحدود الجغرافية.

تفاصيل الهدية الملكية من التمور

البيانالتفاصيل
الجهة المسلمةوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
الجهة المستفيدةجمهورية ألمانيا الاتحادية (عبر المراكز الإسلامية).
نوع الهديةتمور خادم الحرمين الشريفين.
مكان التسليممقر سفارة المملكة العربية السعودية في برلين.
كمية التمورطنّان (2000 كيلوغرام).
عدد المستفيدين التقديرينحو 8000 شخص.

دور المملكة الرائد في العطاء الإنساني

تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كدولة رائدة في مجال العطاء الإنساني والإغاثي على الصعيد العالمي، وتتجسد هذه الجهود من خلال مبادراتها المتنوعة التي تغطي جوانب متعددة من المساعدات، بما في ذلك الدعم الغذائي والصحي والتعليمي، مما يسهم في تعزيز التضامن الدولي وبناء جسور التواصل بين الشعوب، الأمر الذي يبرز الدور المحوري للقيادة السعودية في دعم الاستقرار والرفاهية عالميًا، بحسب ما أفادت به “أقرأ نيوز 24”.