
يشير الخبراء إلى أن استهلاك مكملات الزنك خلال فصل الشتاء قد يُساعد في تسريع التعافي من نزلات البرد، ورغم أن هذا المعدن الأساسي لا يمنع الإصابة بالمرض، إلا أن عدة دراسات أظهرت أن تناوله يوميًا قد يُقلل من مدة الأعراض لبضعة أيام.
لاحظت الأبحاث أن تناول أقراص الزنك أدى إلى تقليل الأعراض لمدة تصل إلى ثلاثة أيام، كما أفادت مراجعة بحثية من عام 2021 بأن تناول أقراص الزنك قد يقلل من مدة نزلات البرد بمقدار يومين، حيث تستمر نزلات البرد عادةً من سبعة إلى عشرة أيام.
وفقًا للدراسات، يُمكن أن يساهم الزنك في تقليل أعراض نزلات البرد بمعدل يومين إلى ثلاثة، ويعود جزء من فعالية الزنك إلى تأثيره الإيجابي على جهاز المناعة، حيث يُساعد الزنك في تكوين خلايا المناعة التي تُحارب الجراثيم المسببة لنزلات البرد، كما يلعب دورًا بارزًا في مُكافحة الجراثيم، وتعزيز شفاء الجروح.
كمية الزنك الموصى بها
يوصي الأطباء بتناول 8 مللي جرامات يوميًا للنساء البالغات و11 مللي جرامًا للرجال، ويمكن الحصول على هذه الكمية من المكملات الغذائية، في حين تناول المشاركون في معظم الدراسات أكثر من 75 مللي جرامًا في اليوم. تتوفر أيضًا مصادر طبيعية للزنك مثل: صدر الديك الرومي. جبن الشيدر. المحار. الروبيان. العدس. بذور اليقطين. ويعد المحار النيء الأغنى، حيث يحتوي على 32 ملليغرامًا من الزنك في 85 جرامًا.
ما هي الكمية المفرطة من الزنك؟
قد يُصاحب استعمال مكملات الزنك آثار جانبية غير مرغوب فيها، مثل فقدان حاسة الشم، أو الإحساس بالغثيان، أو الدوار، أو الإصابة بالصداع، أو الإسهال، أو القيء، كما قد يُعاني البعض من ردود فعل سلبية تجاه الأدوية التي يتناولونها. ينبغي على البالغين عدم تناول أكثر من 40 مللي جرامًا يوميًا إلا إذا أوصى الطبيب بخلاف ذلك، ومع ذلك، يعتبر أطباء أن أقراص استحلاب الزنك خيارًا آمنًا عند تناولها لفترة قصيرة وبجرعات منخفضة. يُنصح أيضًا ببدء استخدامها عند ظهور أولى علامات نزلات البرد، ولتحسين الامتصاص، يُفضل تناول مكملات الزنك مع الأطعمة الغنية بالبروتين أو فيتامين سي، مع تجنب تناولها مع منتجات الألبان أو الوجبات الغنية بالألياف.
تتضمن الكمية المتاحة من الزنك بشكل مختصر في الجدول التالي:
| الفئة | الكمية الموصى بها (مللي جرام) |
|---|---|
| النساء البالغات | 8 |
| الرجال | 11 |
| الحد الأقصى المسموح به | 40 |
