
أصدرت القيادة السعودية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، أمرًا ملكيًا حاسمًا يقضي بإعفاء خالد الفالح من منصبه وتعيين فهد بن عبدالجليل وزيرًا للاستثمار خلفًا له، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءات الوطنية البارزة وتطوير الأداء الحكومي بقطاع الاستثمار في المملكة العربية السعودية.
تفاصيل الأوامر الملكية: إعفاء وتعيين وزاري
شملت الأوامر الملكية الصادرة يوم الخميس، والتي نقلتها وكالة الأنباء السعودية “واس”، إعفاء معالي خالد بن عبدالعزيز الفالح من مهامه كوزير للاستثمار، وتعيينه وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء، هذه التعديلات الحكومية تأتي لتعزيز الديناميكية وزيادة كفاءة العمل الإداري بمختلف القطاعات الحكومية.
مسيرة فهد آل سيف: رحلة تعليمية ومهنية حافلة
يتمتع معالي فهد آل سيف بخلفية تعليمية متميزة، حيث نال درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وهي إحدى أبرز الجامعات المرموقة في المملكة، وقد اكتسب خبراته العملية العميقة في قطاع الأسواق المالية من خلال عمله في شركات محلية وعالمية رائدة، غطت مجالات حيوية كإدارة الخزينة، والاستثمارات الإستراتيجية، وتمويل الشركات، مما منحه معرفة وخبرة واسعة تؤهله بجدارة لقيادة وزارة الاستثمار.
وقبل توليه المنصب الوزاري، شغل فهد آل سيف عدة مناصب قيادية رفيعة ضمن صندوق الاستثمارات العامة، حيث ترأس قطاع الإستراتيجية والاستثمار والدراسات الاقتصادية، بالإضافة إلى قيادته لقطاع التمويل الاستثماري العالمي، وتبرهن هذه المناصب على قدراته الإستراتيجية والمالية الكبيرة، وتجسد خبرته العميقة في إدارة الاستثمارات الضخمة والتخطيط الاقتصادي على الصعيد العالمي.
إنجازات فهد آل سيف الرائدة في التمويل المستدام
خلال فترة عمله في صندوق الاستثمارات العامة، قاد معالي فهد آل سيف مبادرات مالية واستثمارية مبتكرة، من أبرزها تطوير إطار “التمويل الأخضر” للصندوق، بما يتماشى مع التوجهات العالمية للاستدامة، وحصل الصندوق على أول تصنيف ائتماني له من وكالات التصنيف الدولية المرموقة، كما أطلق برنامج السندات الدولية لأول مرة، وشمل ذلك إصدار أول سند أخضر بعمر 100 عام على مستوى العالم من قبل صندوق ثروة سيادي، مما يؤكد التزام المملكة الراسخ بالابتكار المالي والاستدامة البيئية.
