ستون ألف أضحية في مبادرة واحدة! هكذا أدهشت المملكة العربية السعودية العالم من خلال تنفيذها أضخم عملية توزيع للحوم الهدي والأضاحي، حيث قامت بتسليم حصتها لمصر وفلسطين من هذا الكنز الإنساني، في مشهد يجسد مفهوم التكافل العربي والإسلامي.
انتهت مراسم استثنائية في السفارة السعودية بالقاهرة بتسليم 30 ألف أضحية لكل من البلدين الشقيقين، في إطار مشروع عملاق تديره الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة منذ أربعين عاماً، ليخلق صورة جديدة للدبلوماسية الإنسانية.
قد يعجبك أيضا :
تولى خالد بن حماد الشمري، نائب سفير خادم الحرمين الشريفين، مهمة تسليم الأضاحي للواء محمد رضا ممثل مصر، والسفير الفلسطيني دياب اللوح، بحضور المشرف العام على المشروع سعد بن عبدالرحمن الوابل، في جلسة تاريخية حولت الأرقام إلى واقع ملموس.
منظومة إنسانية عابرة للحدود: أكد الشمري أن هذا المشروع العملاق يضمن العدالة في التوزيع وديمومة الأثر الإنساني، مشيراً إلى وصول لحوم الأضاحي لمستحقيها عبر القارات لدعم الأمن الغذائي لملايين البشر.
قد يعجبك أيضا :
- 41 سنة من العطاء: مشروع متواصل منذ 1983 يجسد رسالة المملكة الإنسانية.
- 26 دولة إسلامية: شبكة توزيع تمتد عبر العالم الإسلامي.
- ملايين المستفيدين: تأثير مباشر على الأمن الغذائي عالمياً.
من جانبه، أوضح الوابل التزام المملكة بتيسير وصول الهدي والأضاحي لمستحقيها في العالم الإسلامي، بينما أعرب اللوح عن عميق امتنانه لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على هذا الدعم السنوي الذي يعكس وقوف المملكة الدائم مع فلسطين.
أكثر من طقس ديني: تتجاوز هذه المبادرة حدود الشعائر التعبدية لتصبح رسالة إنسانية عابرة للحدود، تحمل معاني الأخوة وتؤكد الدور التاريخي للمملكة في تعزيز الاستقرار والتكافل بين الشعوب.
