
تدخلت قطر والسعودية وعمان، مدعية أنها تسعى للإقناع، ولكن هناك ادعاء غير صحيح بأن الإعدامات قد توقفت، في حين لا توجد أي إعدامات حقيقية، ما هو إلا مجرد كذبة واضحة تهدف إلى الحفاظ على ماء الوجه، ليظهروا وكأنهم حكماء وعقلانيين، خاصة وأنهم يسعون للنزول من الشجرة التي قفزوا عليها بتهور وبلا حسابات دقيقة، أما الأسباب الحقيقية وراء تراجعهم عن شن العدوان، سأستعرضها وفق تحليلي الشخصي المتواضع فيما يلي:ـــ أولا، من الواضح أن الروس والصينيين قلبوا الطاولة عليهم، وهددوهم بشكل مباشر وسري، حتى لا يكون هناك غالب أو مغلوب، حيث هددوهم بالرد والتدخل المباشر إلى جانب الحليف الموثوق إيران، ما ينذر بإعلان حرب عالمية تدمر الأخضر واليابس، وخاصة أن الأمور وصلت إلى مرحلة غير مقبولة.ـــ ثانيا، هناك خوف من تداعيات الإدانات العالمية والعزلة، خاصة بعد تشديدهم على انتهاك القوانين الدولية وشن عدوان متكرر على دول ذات سيادة ممثلة في مجلس الأمن والأمم المتحدة.ـــ ثالثا، يكمن الخوف من خسارة الحرب وتكاليفها، بالإضافة لما قد تُخفيه إيران من أسلحة متطورة ودقيقة، بعد أن وصلت إليهم الإشارات أثناء الرد في حرب الـ 12 يوماً، إنما هو مجرد تحليل وتكهنات، والله أعلم، وهو سبحانه القادر على تغيير كل المعايير!…
