
تتابعون عبر أقرأ نيوز 24 تحليلاً عميقًا حول التطورات السياسية والاجتماعية التي يعيشها المغرب، خاصة فيما يتعلق بقضايا الإصلاح والتحديات التي تواجه المنظومة الصحية، مع تسليط الضوء على جهود الأحزاب السياسية وتفاعلها مع قضايا المواطن، وذلك في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها المشهد السياسي الوطني.
المنظومة الصحية في المغرب: بين التحديات والفرص
قالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن السياسة بالمغرب تعرضت للتمييع وفقدت بعدَها الحقيقي، خصوصًا ذاك المرتبط بخدمة المجتمع، وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للسياسات الاجتماعية الفاعلة التي تهدف إلى تحسين حياة المواطنين. وأكدت أن الحزب يسعى للفوز في الانتخابات من خلال رؤية اجتماعية واضحة متعددة الجوانب، تعتمد على التواصل المستمر مع المهنيين والخبراء الذين يعيشون مع تحديات المواطن اليومية ويعرفون خبايا الواقع بشكل مباشر.
التركيز على الصحة كقضية جوهرية
أوضحت المنسقة أن موضوع الصحة ليس مجرد انشغال ظرفي، بل هو مطلب أساسي يناشد الحكومة والأحزاب المعنية أن تضعه في مقدمة الأولويات، خاصة في ظل الإصلاحات الكبرى التي أطلقها جلالة الملك، التي تعكس طموح المغرب في إقامة منظومة صحية قوية ومنصفة. مشيرة إلى أن التحديات تواجهها من حيث التمويل، الحكامة، والموارد البشرية، مع التصريح بأن الطموح المغربي كبير، ويحتاج إلى تظافر جهود جميع الجهات.
الحاجة إلى مشاركة سياسية فاعلة
دعت المنسقة الأحزاب السياسية، خاصة “حزب الأصالة والمعاصرة”، إلى تعزيز المشاركة السياسية لمهنيي الصحة، معتبرة أن نخبة المجتمع قادرة على إحداث الفرق عبر الإلتزام، والمساهمة في بناء رؤية جماعية تدافع عن مصالح المواطنين. وشددت على ضرورة انخراط المهنيين في العمل السياسي إيمانًا منهم بدورهم في إحداث التغيير، وتقديم برامج واقعية تلامس طموح المغاربة.
دور النخبة في الدفع نحو الإصلاح
رأى المسؤول أن التملص من المسؤولية والانخراط خلف المنتخبين فقط، ليس الحل الأمثل، بل أن النخبة مدعوة للقيام بدور أكبر عبر التفكير الإبداعي وإقناع محيطها بتبني المبادرات الإصلاحية، خاصة في السياق الصحي الذي يحتاج إلى جهود جماعية ومشاركة موسعة لضمان ثقة المواطنين في نظامهم الصحي، واسترجاع روح الثقة بين الدولة والمواطن.
وفي الختام، نود أن نؤكد أن مشاركة المواطنين والمهنيين في الانتخابات، والتفاعل الإيجابي مع السياسات الصحية والعمومية، هي من العوامل الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ولعب دور فعال في بناء مستقبل أفضل للمغرب، وذلك من خلال الالتزام والمسؤولية الوطنية المتجددة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 كل ما يهم الشأن السياسي والاجتماعي، مع تسليط الضوء على أهمية المشاركة السياسية والعمل الجماعي في تطوير منظومة الصحة وتحقيق التغيير المنشود.
