الضابط السعودي بطل إنقاذ رشاد العليمي الكشف عن هويته

الضابط السعودي بطل إنقاذ رشاد العليمي الكشف عن هويته

في لحظة حرجة كادت أن تُفجر الوضع السياسي والأمني في عدن، العاصمة المؤقتة، تجلى موقف بطولي استثنائي داخل قصر معاشيق الرئاسي، إثر اقتحام مجموعات مسلحة للقصر في محاولة لفرض سيطرتها، ووصل الأمر إلى حد السعي لاعتقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي.

وسط أجواء من الفوضى والتوتر والاشتباكات التي عمت أروقة القصر، برز دور ضابط سعودي شجاع، ليخط موقفًا حاسمًا حال دون انزلاق الأوضاع نحو سيناريو كارثي، ومنع المساس بالقيادة العليا للدولة اليمنية.

بطل قصر معاشيق: المقدم الزهراني

كشفت مصادر موثوقة أن هذا الضابط هو المقدم محمد سعيد الزهراني، قائد الكتيبة 702 في الجيش السعودي، الذي واجه المسلحين بكل ثبات، جاعلاً من جسده وحياته درعًا منيعًا أمام أي محاولة للوصول إلى الرئيس.

وتفيد التفاصيل بأن المجموعات المسلحة تمكنت من بسط سيطرتها على أجزاء من القصر، قبل أن تتجه مباشرة نحو محاولة اعتقال الدكتور رشاد العليمي، لكن المقدم الزهراني تصدى لهم بكلمات قوية مدوية في أرجاء المكان:

لن تعتقلوا الرئيس رشاد العليمي ولو على جثتي.

تغيير مسار الأزمة

لقد غيّر هذا الموقف الشجاع مسار الأحداث بشكل جذري، وأعاد استقرار المشهد في واحدة من أشد اللحظات خطورة التي شهدها قصر معاشيق، مؤكدًا الدور المحوري للقوات السعودية في حماية القيادة الشرعية، وصون البلاد من الانزلاق إلى فوضى أعمق.

تكريم رسمي للشجاعة

لم يمر هذا التصدي البطولي دون تقدير مستحق، فقد بادر الرئيس رشاد العليمي بتكريم المقدم محمد الزهراني، مانحًا إياه «وسام الشجاعة»، في لفتة رسمية تعكس عمق الامتنان لدوره المفصلي في تأمين سلامة رئاسة الدولة، والحفاظ على استقرار المؤسسة الرئاسية.