كشف الدكتور سمير أيوب، الخبير المتخصص في الشؤون الروسية، أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن عن استعداده التام لمناقشة خطة سلام مقترحة من الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذا الاستعداد مرهون بالحفاظ الكامل على وحدة الأراضي الأوكرانية وسلامتها الإقليمية.
زيلينسكي يبدي استعدادًا مشروطًا لمفاوضات السلام
خلال حديثه لقناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح أيوب أن الولايات المتحدة أعربت عن تفاؤلها الواضح حيال هذا التوجه الأوكراني، فيما أبدى الجانب الأوكراني موافقة أولية على بنود الاتفاق، لافتًا إلى أن أوكرانيا تمر حاليًا بصدمة متعددة الأوجه، تتجلى في تفشي فضائح الفساد، والإخفاقات العسكرية المتتالية، بالإضافة إلى الضغوط الأمريكية المتزايدة التي تمارس عليها.
الدوافع وراء الموقف الأوكراني المتغير
وأشار أيوب إلى أن جملة هذه العوامل دفعت الرئيس زيلينسكي إلى استشعار خطر حقيقي يحدق ببلاده، خصوصًا مع سعي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إنهاء الصراع مع روسيا، وذلك خشية من أن يؤدي استمرار المماطلة وتأخر الحل إلى توسع النفوذ والسيطرة الروسية على مزيد من الأراضي الأوكرانية، دون أي التزام بإعادة أي جزء منها مستقبلاً.
المخاوف الأمريكية وتأثير ترامب على مسار الصراع
وفي الختام، أكد الدكتور سمير أيوب أن التصريحات الأوكرانية الأخيرة، ورغم كونها قد تحمل مؤشرات إيجابية ومشجعة نحو إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، إلا أنها لا تزال محاطة بجملة من التعقيدات والمخاوف الكبيرة، خاصة من الجانب الروسي الذي لم يبدِ بعد موقفًا واضحًا في هذا الصدد.
