الطب الشرعي يبدأ في تحليل الحمض النووي لتحديد هوية القضاة المتوفين في ملوي

الطب الشرعي يبدأ في تحليل الحمض النووي لتحديد هوية القضاة المتوفين في ملوي

في خطوة حاسمة لإنهاء مأساة حادث التصادم الذي وقع في سيارة قضاة محكمة ديروط الـ 4 على الطريق الصحراوي الشرقي بملوي، أفاد مصدر طبي بأن الجهات المختصة بدأت بتطبيق الإجراءات العلمية اللازمة لتحديد هوية الضحايا.

إجراءات تحديد الهوية

أكد المصدر أن فريق الطب الشرعي بدأ في جمع عينات من أهالي الضحايا في محيط مستشفى ملوي العام، تمهيداً لإجراء تحاليل الحمض النووي (DNA)، وتعتبر هذه الخطوة هامة لضمان ضمان مطابقة الهوية، سيتم بعدها إصدار تصاريح الدفن الرسمية، وتسليم الجثامين إلى أسرهم، مما يمثل نهاية فترة مؤلمة من الانتظار للأهالي الذين يشعرون بالانهيار أمام المستشفى.

تحقيقات النيابة العامة

في إطار متابعة الحادث، تستمر النيابة العامة في تحقيقاتها الموسعة، بعد أن قامت الأجهزة الأمنية باحتجاز سائق السيارة النقل الذي تسبب في التصادم، والذي أدى كذلك إلى إصابة شخصين آخرين، وتترقب جهات التحقيق الحصول على تقرير الطب الشرعي وتحاليل الـ DNA لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بينما يسود الحزن العميق في الأوساط القضائية في أسيوط لوداع “شهداء العمل” الذين فقدوا حياتهم في هذه الفاجعة المروعة.