«العدالة تقول كلمتها» نينوى تُسدل الستار على قضية إسراء الطعان بقرار تاريخي

«العدالة تقول كلمتها» نينوى تُسدل الستار على قضية إسراء الطعان بقرار تاريخي

في تطور قضائي مهم، أصدرت محكمة جنايات نينوى حكمًا بالإعدام شنقًا بحق الطبيب الجراح إسماعيل عطية، وذلك بعد إدانته بجريمة قتل زوجته الدكتورة إسراء الطعان مع سبق الإصرار والترصد، حيث ثبت قيامه بإحراقها داخل مركبتها وسكب البنزين عليها.
جاء هذا الحكم الحاسم بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة والتدقيق الشامل في الأدلة والوقائع المتعلقة بالقضية، مما أفضى إلى ثبوت تورط المدان في ارتكاب جريمة القتل العمد بحق المجني عليها بشكل لا يدع مجالًا للشك.
صدر القرار القضائي استنادًا إلى أحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي، وهي المادة الخاصة بجرائم القتل المقترنة بسبق الإصرار، ويأتي ذلك في إطار التزام القضاء بتطبيق العدالة الصارمة ومحاسبة مرتكبي الجرائم الجنائية البشعة.

تفاصيل الجريمة المروعة

تُعد هذه الجريمة من أبشع أنواع الجرائم التي هزت الرأي العام، نظرًا للطبيعة الوحشية التي نُفذت بها، حيث أظهرت التحقيقات قيام المدان بإحراق زوجته وهي داخل مركبتها بعد سكب البنزين عليها، مما يؤكد مدى الإصرار والترصد الذي رافق فعلته الشنيعة.

تأكيد سيادة القانون والعدالة

يُرسخ هذا الحكم الصادر عن محكمة جنايات نينوى مبدأ سيادة القانون ويعكس التزام السلطات القضائية العراقية بمكافحة الجرائم العمدية بكل حزم، وتوفير العدالة للضحايا ومحاسبة المجرمين، لضمان الأمن والاستقرار المجتمعي وردع كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الأفعال الإجرامية.