العراق يفتح باب الطعون على نتائج التعيينات قريباً والمصادقة تنتظر حسم الاعتراضات

العراق يفتح باب الطعون على نتائج التعيينات قريباً والمصادقة تنتظر حسم الاعتراضات

أعلن محافظ بغداد، عطوان العطواني، يوم الثلاثاء، عن قرب فتح باب الطعون للمتقدمين على نتائج التعيينات، مؤكداً أن المصادقة النهائية على الأسماء المعلنة لن تتم إلا بعد حسم جميع الاعتراضات بشكل عادل وشفاف.

الإعلان عن فتح باب الطعون

صرح محافظ بغداد، عطوان العطواني، في بيان صادر عن المحافظة، تلقته وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع)، بأنه سيتم قريباً فتح باب الطعون أمام المتقدمين، لإتاحة الفرصة لهم للاعتراض على نتائج التعيينات ضمن عقود دوائر المحافظة، مشدداً على أن المصادقة النهائية على الأسماء المعلنة لن تتم قبل النظر في كافة الطعون والبت فيها بشكل نهائي وشفاف وعادل، وذلك لضمان أعلى مستويات النزاهة والإنصاف في تعيينات بغداد.

تفاصيل عملية الفرز والمعايير المعتمدة

قدم العطواني، خلال جلسة لمجلس محافظة بغداد، عرضاً تفصيلياً استعرض فيه آلية فرز أكثر من 500 ألف طلب ترشيح، والتي قُدمت عبر منصة “أور” في آيار 2025، للتنافس على 11 ألف درجة وظيفية، موضحاً أن عملية الفرز ارتكزت إلى البيانات الأصلية التي أدخلها المتقدمون بأنفسهم دون أي تدخل أو تعديل، وقد تم اعتماد معايير المفاضلة المُقرة من وزارة المالية، والتي شملت: الحالة الاجتماعية، سنة التخرج، التحصيل الدراسي، إضافة إلى الفئات المشمولة بالامتيازات مثل ذوي الشهداء، ومنتسبي الحشد الشعبي، وكذلك الأقليات، لضمان استحقاق كل متقدم بناءً على ضوابط واضحة ومحددة في الحصول على فرص عمل.

آلية التوزيع والشفافية

لتعزيز الشفافية والنزاهة، نُفذت القرعة الإلكترونية العلنية بحضور رئيس مجلس المحافظة وعدد من أعضائه، وأمام مرأى وسائل الإعلام، لضمان الحيادية في الاختيار، وتابع العطواني أن توزيع الدرجات الوظيفية تم للمرة الأولى وفق آلية جغرافية عادلة، حيث خُصص بواقع 250 درجة لكل وحدة إدارية، بينما تراوحت حصة الأقضية بين 400 و500 درجة، وذلك بناءً على الكثافة السكانية وعدد المتقدمين من كل قضاء، مما يعكس توزيعاً متوازناً للفرص.

إشادة مجلس المحافظة

أشاد أعضاء مجلس محافظة بغداد بالإجراءات المُتبعة من قبل الحكومة المحلية، واثنوا على سلامة هذه الإجراءات والجهود التنظيمية والإدارية التي أشرف عليها مباشرةً محافظ بغداد عطوان العطواني، مؤكدين أن ما تحقق يُمثل خطوة جوهرية نحو ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع أبناء العاصمة، ويعكس التزاماً حقيقياً بتحقيق الإنصاف في توزيع الوظائف.