القاهرة تعزز التعاون الاقتصادي مع إسلام أباد وتدفع دور القطاع الخاص

القاهرة تعزز التعاون الاقتصادي مع إسلام أباد وتدفع دور القطاع الخاص

أكدت جمهورية مصر العربية عزمها الراسخ على تعميق وتوسيع نطاق شراكتها الاقتصادية الاستراتيجية مع جمهورية باكستان الإسلامية، مع التركيز على أهمية دعم وتمكين دور القطاع الخاص ليصبح المحرك الأساسي لهذه العلاقات المزدهرة.

تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي

تتطلع كلتا الدولتين إلى استكشاف فرص جديدة وغير مستغلة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة، وذلك عبر تسهيل الإجراءات وفتح قنوات اتصال فعالة، مما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود وتعزيز النمو المستدام للبلدين.

دور محوري للقطاع الخاص

تؤمن مصر وباكستان بأن القطاع الخاص يمثل قاطرة حقيقية للتنمية، ولذلك، سيتم العمل على توفير بيئة جاذبة للاستثمار، وتقديم التسهيلات اللازمة لرجال الأعمال والمستثمرين من كلا الجانبين، بهدف تحفيزهم على بناء مشاريع مشتركة وخلق فرص عمل جديدة ومبتكرة.

رؤية مشتركة لمستقبل مزدهر

يهدف هذا التعاون المتنامي إلى تحقيق مصالح متبادلة، وبناء جسور اقتصادية قوية تسهم في تحقيق الرخاء والازدهار لشعبي البلدين الصديقين، كما يجسد التزامًا بتعزيز العلاقات الثنائية على كافة المستويات، الاقتصادية منها بشكل خاص، وفق رؤية واضحة ومستقبلية.