
تواصل القوة السعودية مشاركتها الفاعلة ضمن فعاليات التمرين التعبوي المشترك “أمن الخليج العربي 4″، والذي يجمع الأجهزة الأمنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دولة قطر الشقيقة، حيث تنفذ تطبيقات ميدانية متقدمة وفرضيات متنوعة، مصممة بدقة لمحاكاة وقائع أمنية محتملة وتحديات معاصرة، بهدف رئيسي هو تعزيز مستوى الجاهزية والاستجابة الفورية، وتوطيد التنسيق المشترك الفعال بين جميع الأجهزة الأمنية المشاركة.
تعزيز الأمن الإقليمي المشترك
يُعد تمرين “أمن الخليج العربي 4” ركيزة أساسية ضمن الجهود المتواصلة لضمان استقرار المنطقة وأمن شعوبها، فهو لا يقتصر على مجرد التدريب العملي، بل يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات والمعارف بين الأجهزة الأمنية الخليجية، مما يسهم في تطوير استراتيجيات موحدة لمواجهة التهديدات الأمنية المتجددة، مثل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي للتحديات السيبرانية، ويُظهر هذا التعاون عمق الالتزام الجماعي بصيانة الأمن الوطني لكل دولة على حدة، وفي إطار منظومة الخليج العربي المتكاملة.
الدور السعودي في تعزيز التعاون الأمني
تؤكد المشاركة المستمرة للقوة السعودية في هذه التمارين المشتركة حرص المملكة على دعم ركائز الأمن الخليجي الموحد، وتعكس التزامها الراسخ بتعزيز آليات العمل المشترك، وتطوير قدرات الاستجابة الجماعية للأزمات، وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية قيادية تسعى لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، عبر بناء شراكات قوية وتفعيل التنسيق على أعلى المستويات بين كافة أجهزة إنفاذ القانون في دول المجلس، وذلك بهدف حماية المكتسبات الوطنية وصون أمن المواطنين والمقيمين، كما نشر موقع أقرأ نيوز 24.
