
تضطلع الغدة الدرقية بدور محوري وأساسي في تنظيم عمليات الأيض الحيوية وإنتاج الهرمونات الضرورية لنشاط الجسم ومستوياته الطاقية، وتعتمد صحتها ووظائفها الطبيعية بشكل كبير على توافر مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الأساسية، والتي سندرج أهمها فيما يلي:
اليود
يُعد اليود العنصر الأهم على الإطلاق لإنتاج هرموني الغدة الدرقية الأساسيين، وهما الثيروكسين (T4) وثلاثي يود الثيرونين (T3)، حيث يؤدي نقصه إلى إضعاف ملحوظ في نشاط الغدة، ويتوفر هذا العنصر بكثرة في الملح المدعم باليود، والأسماك البحرية، بالإضافة إلى الأعشاب البحرية.
السيلينيوم
يُساهم السيلينيوم بشكل فعال في تحويل هرمون الغدة الدرقية إلى شكله النشط الحيوي، كما يلعب دوراً وقائياً مهماً في حماية الغدة من التلف التأكسدي، ويمكن العثور عليه بوفرة في المكسرات البرازيلية، والأسماك، والبيض، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة.
الزنك
يُساهم الزنك في تنظيم عملية إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، فضلاً عن دعمه القوي لجهاز المناعة، ويُمكن الحصول عليه من مصادر متنوعة مثل اللحوم، والبقوليات، والمكسرات، والبذور.
الحديد
يُعد الحديد ضرورياً وحيوياً لتكوين الهرمونات الدرقية، وقد يتسبب نقصه في ضعف نشاط الغدة، وتتضمن مصادره الرئيسية الكبد، واللحوم الحمراء، والسبانخ، والعدس.
فيتامين د
يُساعد فيتامين د في دعم وتعزيز المناعة، وينظم وظائف الغدة الدرقية بشكل فعال، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات مناعية، ويُمكن الحصول عليه من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، وتناول الأسماك الدهنية.
فيتامين ب12
يُعد فيتامين ب12 مهماً لصحة الجهاز العصبي وإنتاج الطاقة، وغالباً ما يُلاحظ نقص هذا الفيتامين لدى بعض المصابين باضطرابات الغدة الدرقية، ويُتوفر بشكل رئيسي في المنتجات الحيوانية.
أحماض أوميغا 3 الدهنية
تُساهم أحماض أوميغا 3 الدهنية في تقليل الالتهابات، ودعم التوازن الهرموني في الجسم، وتتوفر هذه الأحماض بكثرة في الأسماك الدهنية، وبذور الكتان، والجوز.
