
نجا القيادي البارز سيبان حمو، أحد أبرز قادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، من محاولة اغتيال خطيرة استهدفته بطائرة مسيرة، مما أسفر عن إصابته بجروح بالغة.
مكانته القيادية في قسد
يُعد سيبان حمو شخصية محورية ضمن هيكلية قوات سوريا الديمقراطية، حيث يشغل موقع الرجل الثاني بعد القائد العام، بالإضافة إلى توليه منصب القائد العام لوحدات حماية الشعب الكردية.
دوره الدبلوماسي والوساطة
لقد أظهر سيبان حمو قدرات دبلوماسية بارزة، ساعياً لتحقيق توازن دقيق للعلاقات في ريف حلب الشمالي، ففي عام 2016، اضطلع بدور الوسيط غير المعلن بين القوى المتحاربة، كما قام بزيارة روسيا لمناقشة المستجدات والأوضاع السورية المعقدة.
مبادرته لتحرير المختطفات
في عام 2018، وعندما تعرضت عدد من السيدات للاختطاف على يد تنظيم داعش الإرهابي، كان سيبان حمو في طليعة المبادرين والفاعلين لتحريرهن من قبضة التنظيم، مؤكداً التزامه بحماية المدنيين.
ظهور إعلامي محدود
على الرغم من طبيعته التي تفضل الابتعاد عن الأضواء الإعلامية، إلا أن ظهور سيبان حمو كان نادراً ومحدوداً، ومن أبرز هذه اللحظات صورة انتشرت له عام 2015، وهو يترأس مراسم عسكرية في عفرين، مما يعكس جانباً من حضوره القيادي.
