الكشف عن حقيقة فيديو رفع العلم الإسرائيلي على الحدود المغربية الجزائرية

الكشف عن حقيقة فيديو رفع العلم الإسرائيلي على الحدود المغربية الجزائرية

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، انتشارًا واسعًا لمقاطع فيديو أثارت حالة عارمة من الغضب والاستنكار، بعدما وثقت امرأة على الجانب المغربي من الحدود وهي ترفع علم الكيان الصهيوني، في تصرف اعتبره الكثيرون استفزازيًا، خصوصًا لقربه من الأراضي الجزائرية، مما فجر موجة انتقادات حادة داخل الجزائر والمغرب وخارجهما.

وتوضح المقاطع المتداولة مجموعة من الأشخاص، يُرجح أنهم سياح يهود من أصول مغربية، وهم يلتقطون صورًا تذكارية رافعين العلمين المغربي والإسرائيلي معًا، وذلك في منطقة “بين الجراف” الحدودية التابعة لمدينة السعيدية المغربية.

تزايد الجدل حول استفزازات الحدود

غير أن المشهد الذي أثار الجدل الأكبر جاء عندما تعمدت إحدى النساء التوجه نحو الشريط الحدودي الفاصل مع الجزائر، ورفعت علم الكيان الصهيوني باتجاهه بشكل مباشر، في لقطة وصفها المعلقون بأنها مستفزة ومسيئة للغاية.

رد فعل جزائري قوي يلقى ترحيبًا واسعًا

في المقابل، وثق الفيديو رد فعل مؤثرًا لمواطن جزائري من الجهة الأخرى للحدود، حيث قام برفع العلم الفلسطيني، في مشهد لاقى إشادة واسعة وتفاعلًا كبيرًا من رواد المنصات الرقمية، واعتبره كثيرون رسالة رمزية قوية وواضحة في مواجهة الاستفزازات المطروحة.

توسع نطاق الإدانات والرفض

لم تقتصر ردود الفعل الغاضبة والمنددة على الجزائريين فحسب، بل امتدت لتشمل شرائح واسعة من المغاربة والأجانب الذين عبروا عن رفضهم التام لما حدث، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات تمس بمشاعر الشعوب وتتعارض بشكل صارخ مع القيم الإنسانية، لا سيما في ظل ما تمثله القضية الفلسطينية من مكانة خاصة ورمزية عميقة لدى شعوب المنطقة بأسرها.