
كُشف مؤخرًا عن تفاصيل الفصل الجديد لواحدة من أعرق وأهم الجوائز الفنية في أستراليا، جائزة بليك الفنية، التي تعد منارة لاستكشاف الروحانية، والدين، والمعتقد عبر الفن، حيث أعلنت مؤسسة ليفربول باورهاوس عن القائمة المختصرة للمرشحين النهائيين لدورتها التاسعة والستين، والتي تضم 33 فنانًا موهوبًا، وتُعرف هذه الجائزة بكونها من أبرز المنصات الأسترالية المكرسة للتعمق في القضايا العالمية المتعلقة بالروحانية، والدين، والمعتقد، مقدمة منظورًا فريدًا للمشهد الفني المعاصر.
تاريخ عريق وتأثير مستمر
تأسست جائزة بليك في عام 1951، وقد لعبت دورًا محوريًا في تشكيل المشهد الثقافي الأسترالي لأكثر من سبعة عقود، إذ استخدمت أجيال من الفنانين هذه الجائزة كمنصة حيوية لاستكشاف الإيمان، والفلسفة، والإنسانية، وهي مواضيع لا تزال تتردد صداها بقوة في الممارسات الفنية المعاصرة، مؤكدة على أهميتها الدائمة.
رؤية الحكام حول الأعمال المختارة
تم اختيار المرشحين النهائيين لعام 2026 بعناية من قبل لجنة تحكيم مرموقة ضمت الفنانة البصرية كلوديا نيكلسون، والكاتب والأكاديمي الأستاذ المشارك كريس فليمنغ، والمنسقة من الأمم الأولى تيس ألاس، وقد أكد الحكام في بيانهم أن الأعمال المدرجة في القائمة القصيرة تبرهن على أن الروحانية، والمعتقد، والدين لا تزال مواضيع حيوية ومحفزة للإبداع في الممارسات الفنية والثقافة المعاصرة بشكل عام.
أوضح بيان الحكام أن هذه الأعمال لا تُنظر إليها كتقليد أو نظام معتقد واحد، بل كحقل واسع يجمع ممارسات متنوعة، وتوجهات، وتراثات، وشكوك، وعلاقات أوسع بالدين والثقافة، مضيفًا أن القائمة القصيرة تعكس حيوية هذا الحقل وقدرة الفن المعاصر على تناول الأسئلة الروحية بجدية، وانفتاح، وقوة خيالية، مما يثري الحوار الثقافي والفني.
تواريخ هامة للعرض والإعلان
ستُعرض الأعمال الفنية المدرجة في القائمة القصيرة للجمهور في ليفربول باورهاوس في الفترة من 2 مايو إلى 14 يونيو 2026، بينما سيتم الإعلان عن الفائزين بالجوائز رسميًا في حفل إطلاق الجائزة يوم الجمعة الموافق 1 مايو، والذي يعد حدثًا مرتقبًا في التقويم الفني.
الجوائز المرموقة لليلة الافتتاح
ستشمل الجوائز المقدمة في تلك الليلة المتميزة ما يلي:
- جائزة بليك الفنية.
- جائزة بليك للشعر (بالشراكة مع ويست ووردز، مركز الكتابة في غرب سيدني).
- جائزة بليك للفن المكتسب.
- منحة بليك للجيل القادم.
بعد الإعلان عن الفائزين، ستبدأ عملية التصويت لجائزة اختيار الجمهور بليك الفنية، مما يتيح للجمهور فرصة المشاركة والتعبير عن رأيه الفني.
أهمية الجائزة في الفن الأسترالي
صرحت تينا بونو، مديرة قسم المجتمع ونمط الحياة في مجلس مدينة ليفربول، بأن جائزة بليك تحتل مكانة خاصة وفريدة في تاريخ الفن الأسترالي، مؤكدة على إرثها الغني وتأثيرها المستمر.
وأضافت السيدة بونو أن جائزة بليك كانت، على مدار 75 عامًا، قوة مهمة ودافعة في الفن الأسترالي، مشجعة الفنانين على التفاعل مع الأفكار العميقة التي شكلت الثقافات والمجتمعات لقرون، كما أعربت عن فخر مدينة ليفربول باستضافتها هذه الجائزة الوطنية الهامة، مشيرة إلى أنها تعكس تنوع المدينة، وإبداعها، واحترامها العميق للثقافة والتراث الغني.
مع مشاركة فنانين من جميع أنحاء البلاد، تؤكد جائزة بليك التاسعة والستين مكانتها المستمرة كمؤسسة حيوية وموثوقة في الفن الأسترالي، فهي تواصل تكريم التقاليد الفنية العريقة بينما تدعم وتكتشف الأجيال الجديدة من الأصوات الإبداعية الواعدة.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع أقرأ نيوز 24.
