
يُسلّط مسلسل “رأس الأفعى” الضوء على مجموعة من الأساليب العنيفة المنسوبة إلى جماعة الإخوان المسلمين، وذلك ضمن معالجة درامية لأحداث تلت فض اعتصامي رابعة والنهضة، مقدمًا رؤية فنية لتلك المرحلة الحاسمة.
نصائح القيادي الإخواني ونظرية الإرباك والإنهاك
في مشهد محوري من المسلسل، يظهر القيادي الإخواني محمود عزت، الذي أبدع في تجسيد شخصيته الفنان شريف منير، وهو يعقد حوارًا سريًا مع أحد عناصر الجماعة داخل مخبأ محصّن في مزرعة، حيث يكشف – وفقًا للسياق الدرامي – عن خطة شاملة تستهدف زعزعة استقرار الدولة، معتمدًا على ما يُعرف بـ”نظرية الإرباك والإنهاك” المدمرة.
تكتيكات الإرباك والإنهاك
تُفصّل النظرية، كما عرضها المسلسل، خطةً لاستنزاف مؤسسات الدولة على الصعيدين الأمني والاقتصادي، وذلك عبر سلسلة من العمليات التخريبية المتفرقة التي تهدف إلى إرباك المشهد العام وإنهاك الأجهزة المعنية. وشملت الأساليب التي أشار إليها العمل الفني استهداف أبراج الكهرباء، وتفجير السيارات المفخخة، بالإضافة إلى إحداث فوضى متعمدة في الطرق لتسهيل تنفيذ أعمال العنف.
استغلال الطلاب واستهداف الأمن
ولم يغفل العمل الدرامي التطرق إلى محاولات استغلال طلاب جامعة الأزهر وجامعات أخرى، بهدف إثارة أعمال الشغب والفوضى داخل الحرم الجامعي، كما سلّط الضوء على عمليات اغتيال استهدفت ضباطًا وعناصر من الشرطة والأمن الوطني، الأمر الذي يعكس تصاعدًا ملحوظًا في الصدام السياسي والأمني عقب عزل الجماعة من سدة الحكم.
ملخص قصة مسلسل رأس الأفعى
يندرج مسلسل “رأس الأفعى” ضمن أعمال الدراما التشويقية المعتمدة على وقائع حقيقية وأحداث مستوحاة من المجتمع المصري، ويتميز بتعمقه في التفاصيل الأمنية والصراعات الخفية. تدور القصة بشكل أساسي حول المطاردة المكثفة التي يخوضها جهاز الأمن الوطني للقيادي الإخواني محمود عزت، كاشفًا بذلك الوجه الدموي للجماعة الإرهابية.
أبطال وصناع مسلسل رأس الأفعى
يتألف مسلسل “رأس الأفعى” من ثلاثين حلقة، ويضم كوكبة من النجوم الموهوبين في بطولته، منهم أمير كرارة، شريف منير، أحمد غزي، كارولين عزمي، ماجدة زكي، مراد مكرم، وإسلام جمال، بالإضافة إلى عدد كبير من الفنانين المتميزين. العمل من تأليف هاني سرحان، وإخراج محمد بكير، ومن إنتاج شركة سينرجي الرائدة.
