
في تطور لافت، لم يكتفِ المدير السابق للإدارة القانونية في نادي النصر، سعد السبيعي، بإعادة نشر تغريدة “ماجد”، بل كشف النقاب عن تفاصيل إضافية تتعلق بأزمة اللاعب سيميدو المثيرة للجدل، مؤكدًا أن المبلغ المتفق عليه من قبل الرئيس التنفيذي البرتغالي كان 120 مليونًا، ومشددًا على وجود محاولات مستمرة لتضليل جماهير النصر بمعلومات غير دقيقة وغير صحيحة.
تفاصيل أزمة سيميدو والمبلغ المتفق عليه
أوضح سعد السبيعي، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن هذه المعلومات تأتي بمثابة “صورة بلا تحية لمن يحاول إخفاء الحقيقة”، مؤكدًا أن دعمه للبرتغاليين (في إشارة إلى تغريدة “ماجد”) ليس نابعًا من غضبه على سحب صلاحيات التعاقدات المالية فحسب، بل يتجاوز ذلك بكثير، وكشف السبيعي أن الرقم الدقيق الذي كان متفقًا عليه هو 120 مليونًا، وهو ما كان سيمكّن النادي من إضافة قيمة عظيمة للفريق، معربًا عن دهشته من محاولات البعض لتضليل الجمهور ونشر أكاذيب حول هذه الأرقام الدقيقة.
للتوضيح حول أزمة سيميدو والمبلغ المالي:
| الطرف المتفق عليه | المبلغ المذكور | الهدف المحتمل |
|---|---|---|
| الرئيس التنفيذي البرتغالي | 120 مليونًا | إضافة عظيمة للفريق |
انتقادات لاذعة لسياسة الإدارة وأولوياتها
واصل السبيعي نقده اللاذع لإدارة النادي، مشيرًا إلى أنهم أخلفوا وعودهم بخصوص تلبية طلبات المدرب، متسائلًا: “كيف يصدقون في ما دون ذلك؟ هذا سفه”، مؤكدًا أن من يكذب أو يخلف وعده مرة واحدة يستحيل الثقة به. وسخر السبيعي من أولويات الإدارة الحالية، قائلًا إنهم يركزون على توزيع التيشيرتات والدعوات وحجز تذاكر المنصات ودعوات الأطفال، بينما يتجاهلون دعم الصفقات المهمة التي يحتاجها الفريق، مؤكدًا أن أي طلب لدعم صفقة لن يجد استجابة حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تصفية الحسابات والبحث عن العدالة
استرجع سعد السبيعي محاولات سابقة لتصفية الحسابات بين الأطراف المعنية، حيث حاولوا إلقاء اللوم على الرئيس التنفيذي السابق، بينما تجاهلوا تمامًا الفترة التي قضاها “الإيطالي” والتي وصفها بـ “أم الكوارث”، وأعرب السبيعي عن ثقته بأن “الإنصاف يأتيه في كل مرة من رب العالمين”، مختتمًا حديثه بالتوكل على الله، قائلًا: “حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ساعدهم وساهم في تضليل الجمهور”.
آمال الصفقات المستقبلية
في الختام، ترك السبيعي بصيص أمل لجماهير النصر، مشيرًا إلى أنه “ما زال هناك أمل في صفقة واحدة”، مرجحًا أن هذه الصفقة قد تكون بديلاً للاعب البرازيلي الحالي أو أن يكون اللاعب العراقي هو آخر الصفقات التي ستبرمها الإدارة، مع ترقب ما ستكشفه الأيام القادمة.
