
يصر بعض الزملاء في إعلام الهلال والاتحاد على تأكيد أن كلاسيكو الأزرق والأصفر هو جوهر الدوري، بل يُعتبر مصدر قوته، وهذا لا يثير الدهشة.، ولكن ما نشهده من تطورات نوعية في الدوري يجعلنا نتجنب هذه النظرة الأحادية، ونعيد صياغتها بناءً على معطيات جديدة نرى فيها مرتكزًا يتسع للجميع، وأؤكد هنا أن مباراة السبت لا تضاهي المباريات بين الأهلي والنصر والهلال والأهلي في الدورين الأول والثاني، فلماذا نسيء إلى الكلاسيكو بناءً على ميول معينة وأشياء أخرى تعجز عن استيعاب معطياتها؟، مع ذلك، أفهم أن المستهدف من هذا الطرح لم يكن يهتم بهم بقدر ما انشغلوا هم به، وهنا تكمن القضية.!
مقارنة المباريات
هل من الممكن، عزيزي المتابع، أن تقارن مباراتي الاتحاد والهلال في الدورين الأول والثاني بمباراتي الأهلي والهلال؟، وعند التفكير في هذه المقارنة، ستدرك أن المشكلة تكمن فيهم، وليست في الأهلي أو الهلال أو الاتحاد.!
مباراة السبت
أعود الآن إلى مباراة السبت التي شهدت تقاسم النقاط بين الهلال والاتحاد، وأسأل: ماذا قدم بنزيما في تلك المباراة؟، أليس من الأنسب أن يحتفظ به إنزاغي إلى الشوط الثاني بدلاً من أن يكون أساسيًا؟، تساءلت، وتلقوا الإجابة استنادًا لما حدث على أرض الميدان من تعامل اتحادي مع وجوده، حيث شكل هذا التواجد دافعًا قويًا للاعبي الاتحاد فنيًا ونفسيًا، رغم أن الاتحاد لعب منقوصًا منذ وقت مبكر، ومع ذلك لم يتخلَ عن القتال.!
أداء الاتحاد
لقد خاض الاتحاد مباراتين في مباراة واحدة، الأولى ضد الهلال، والثانية مع بنزيما، وخرج خلال هذه المواجهة بتعادل يمكن أن يُعتبر خسارة للهلال ومكسبًا للاتحاد.!
ومضة
عندما تزداد الأسود طيبة، فإن الضباع تزداد وقاحة.!
- فاسيل لوكاش
نقلاً عن عكاظ
