
شهد المسجد الحرام توافد أعداد غفيرة من المعتمرين والمصلين لأداء صلاة أول جمعة من شهر رمضان المبارك، في مشهد إيماني مهيب، وقد عمت الأجواء الروحانية أرجاء الحرم الشريف، بينما قامت المملكة بتوفير منظومة خدمات متكاملة تضمن راحة وسلامة ضيوف الرحمن في هذه الأيام الفضيلة.
مشاهد روحانية وإيمانية
غصت ساحات وأروقة المسجد الحرام بالمصلين الذين حرصوا على اغتنام فضيلة أول جمعة في رمضان، حيث غمرت القلوب سكينة وطمأنينة، وارتفعت الدعوات والتضرعات إلى الله، لتشكل لوحة إيمانية فريدة تجسد روحانية الشهر الفضيل، مما يعكس حرص المسلمين حول العالم على أداء هذه الشعيرة المباركة في أقدس بقاع الأرض. تجلى ذلك في الخشوع العميق، والصفاء الروحي الذي ساد بين الزوار والقائمين على الخدمة، مؤكدًا على الأهمية الكبرى لهذه الأيام المباركة.
خدمات متكاملة لراحة الزوار
لقد سخّرت المملكة العربية السعودية كافة إمكانياتها لضمان راحة وسلامة قاصدي بيت الله الحرام، فقدمت خدمات لوجستية وتنظيمية شاملة، تشمل إدارة الحشود بكفاءة عالية، وتوفير مياه زمزم المباركة بكميات وافرة، وتعقيم المرافق بانتظام ودقة، بالإضافة إلى تنظيم دخول وخروج المعتمرين والمصلين بسلاسة ويسر، بهدف تمكينهم من أداء عباداتهم في بيئة آمنة ومريحة تتناسب مع قدسية المكان والزمان. وتأتي هذه الجهود في إطار التزامها الراسخ بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، مما يضمن لهم تجربة حج وعمرة لا تُنسى من حيث الراحة والأمان.
