
Published On 18/11/2024
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
أسفرت الحرب السورية عن نزوح ملايين السوريين إلى الدول المجاورة، وإلى مختلف قارات العالم، خاصة أوروبا، حيث يوجد قرابة ثلاثة ملايين سوري، وقد حمل السوريون معهم العديد من العادات والتقاليد الجميلة، وبعد 13 عامًا من هذه الهجرة، التي لا تزال مستمرة، نجح السوريون في إثبات مكانتهم في دول اللجوء، حيث دخلوا سوق العمل، وتفوقوا أكاديميًا، وأصبحوا جزءًا مهمًا من المجتمعات المضيفة، مؤكدين على الإبداع الذي يتمتعون به أينما تواجدوا، وكان للمرأة السورية دور بارز في التعريف بالثقافة السورية في مختلف المجالات، لاسيما من خلال المطبخ السوري العريق، وأطباقه المتنوعة.
غنى المطبخ السوري
يتميز المطبخ السوري بتنوعه الغني بالأطباق الشهية، التي تختلف في مكوناتها وطريقة تحضيرها، وفقًا لذوق ربة المنزل، التي غالبًا ما كانت تكرس وقتها لأمور المطبخ، لذا كانت جودة الطعام المقدَّم عالية، وتمتاز بالابتكار والتجديد، ويعكس المطبخ السوري تأثيره وتأثره بالمطابخ العالمية، حيث استفاد الطهاة السوريون من الخبرات الأخرى، وطوروا أطباقهم بلمسات فنية وطعم مميز، مما جعل الكثير من الأطباق تُسمى بالمأكولات الشرقية.
الأطباق الرئيسية
تدوعة وصفات الأطباق الرئيسية السورية، مثل المشويات، والكباب الحلبي، والصفيحة الشامية، والفطائر، والفتة الشامية، والمجدرة، والشاكرية، والشيش برك، والشاورما، والتي تحظى بمكانة خاصة، ونذكر أيضًا بعض الأكلات الأخرى، مثل المحاشي، والقشة، والكواج، والملوخية باللحمة، والكبسة، والمقلوبة، واللحمة بالصينية، والبامية، والبطاطا بحامض، والفاصولياء الحَب، والمسقعات، والمعجنات السورية المتنوعة.
الحلويات السورية
تتزين الأعياد السورية بأشهى الحلويات، مثل البرازق الشامية، والقطايف الشامية، والحلاوة الحمصية، والكنافة والمعمول، وتُعتبر هذه الحلويات الأكثر انتشارًا مع تقديمها إلى جانب وصفات القهوة المختلفة، كما يتميز المطبخ السوري أيضًا بحلويات المهلبية، والأرز بالحليب، بالإضافة إلى المشروبات، مثل شراب التوت الشامي الأسود، وشراب قمر الدين، والتمر هندي.
المطاعم السورية في المهجر
مما دفع العديد من السوريين للاحتفاظ بموروثهم الغذائي، هو افتتاح مطاعم مختصة بالطعام السوري في دول اللجوء، مثل تركيا، ولبنان، والأردن، وألمانيا، وإيطاليا، وأستراليا، وكندا.
الكبة الحلبية
اشتهرت مدينة حلب، بصناعة الكبة وتنوعها، حيث أحصى بعض المهتمين حوالي 90 نوعًا من الكبة، تُصنَع بطرق وأساليب مختلفة، كما تتكون الكبة الحلبية بشكل رئيسي من البرغل الناعم ولحم الضأن البلدي، وتُعدُّ بالعجن اليدوي باستخدام أدوات تقليدية، مع إضافة المكسرات، مثل الفستق الحلبي، والجوز، والصنوبر، واللوز، وقد أصبح المثل الشعبي “حلب أم المحاشي والكبب” رمزًا لمكانة المطبخ الحلبي.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
