
شهدت العاصمة الرياض انطلاق فعاليات المعرض الدولي الخامس للثروة السمكية، برعاية كريمة من نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس منصور بن هلال المشيطي، حيث يُعد هذا الحدث منصة حيوية لاستعراض أحدث الابتكارات التكنولوجية في مجالات الاستزراع المائي والأمن الغذائي البحري، بهدف تعزيز التنمية المستدامة في القطاع.
مشاركة دولية واسعة وحضور شركات رائدة
حظي المعرض بمشاركة دولية واسعة تجاوزت 30 دولة، منها دول خليجية بارزة مثل الكويت، البحرين، والإمارات، إضافة إلى أكثر من 120 شركة ومنظمة متخصصة، محلية ودولية، وذلك وفقًا لما صرح به البرنامج الوطني لتنمية الثروة الحيوانية والسمكية، مما يؤكد على أهميته الإقليمية والعالمية في هذا المجال.
وجهة جاذبة للمستثمرين والخبراء
يستقبل المعرض الدولي للثروة السمكية ما يقارب 15 ألف زائر، مقدمًا بيئة مثالية لجمع نخبة من رجال الأعمال، المستثمرين الدوليين، والجهات الحكومية ذات العلاقة، بالإضافة إلى الخبراء والمهتمين بالقطاع، بهدف تبادل الخبرات وبناء الشراكات الفاعلة.
اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الأزرق
من المتوقع أن يشهد المعرض توقيع 15 اتفاقية تعاون استراتيجية، تسهم بشكل مباشر في دعم صادرات المملكة من المنتجات السمكية وتنمية الصناعات البحرية، مما يعكس التزام المملكة بتنويع مصادر دخلها الاقتصادي وتحقيق رؤيتها الطموحة 2030.
فرص استثمارية واعدة وورش عمل متخصصة
يسلط المعرض الضوء على العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات حيوية، تشمل:
- مجالات الاستزراع المائي.
- خدمات الموانئ المتطورة.
- صناعة الأعلاف والطحالب المبتكرة.
- تصنيع المأكولات البحرية المتنوعة.
- بناء السفن وتجهيزاتها المتطورة.
كما يتضمن المعرض مجموعة من ورش العمل التخصصية التي تركز على حلول الاستزراع المائي المستدامة، والإدارة والتخطيط الذكي للموارد البحرية، وأهمية الاستدامة البيئية في قطاع الثروة السمكية.
فعاليات ترفيهية وتفاعلية للزوار
لم يقتصر المعرض على الجانب المهني، بل شمل أيضًا فعاليات ترفيهية وتفاعلية، مثل مسابقات طهي المأكولات البحرية، التي أضفت جوًا من المرح والتنافس، وعرفت الزوار على فنون الطهي البحري المتنوعة.
