
بين حسم التأهل المغربي المحتمل، وإحياء الآمال العُمانية، يلتقي المنتخبان اليوم في مواجهة حاسمة (18:30 بتوقيت الإمارات) على أرضية استاد المدينة التعليمية بالدوحة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس العرب لكرة القدم، وفي المقابل، يسعى المنتخب السعودي لتحقيق فوزه الثاني عندما يواجه منتخب جزر القمر (الساعة 22:30) على استاد البيت بمدينة الخور.
يذكر أن المنتخب المغربي قد حقق فوزًا مريحًا على جزر القمر بنتيجة 3-1، بينما تمكن المنتخب السعودي من الفوز على نظيره العُماني بنتيجة 2-1، ضمن مباريات المجموعة الثانية.
تصريحات المدربين قبل المواجهة المرتقبة
أكد البرتغالي كارلوس كيروش خلال المؤتمر الصحفي: «لقد تعلمنا دروسًا قيمة من أخطاء المباراة الماضية، ونحن الآن على أتم الاستعداد، أتمنى أن يقدم منتخب عمان كل ما لديه من مهارات وأن يكون الأفضل على أرض الملعب، وإذا حققنا الفوز، أتمنى ألا يعتبره أحد مفاجأة، فهي في النهاية مباراة كرة قدم».
من جهته، يطمح طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي، إلى استثمار الروح المعنوية العالية للاعبين لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور ربع النهائي، إلا أن الفريق سيفتقد لجهود اللاعبين حمزة الهنوري وجناح الأهلي المصري أشرف بن شرقي بسبب الإصابة، حيث أكد طبيب المنتخب انتهاء مشوارهما في البطولة العربية.
وأضاف السكتيوي، الذي قاد المنتخب المغربي للتتويج بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، خلال المؤتمر الصحفي: «هناك غيابات مؤثرة في صفوف فريقنا، فاللاعبون كانوا في قمة الاستعداد والجاهزية للمشاركة».
السعودية وجزر القمر: مهمة تبدو في المتناول
تشير التوقعات إلى أن مهمة المنتخب السعودي أمام جزر القمر ستكون ميسرة، وتحقيق الفوز في هذه المباراة، بالتزامن مع فوز المغرب، سيضمن للمنتخبين بطاقة التأهل المبكر إلى الدور ربع النهائي.
وعلق الفرنسي هيرفيه رونار، مدرب المنتخب السعودي: «معظم المنتخبات الإفريقية لا تشارك بالصف الأول من اللاعبين، وذلك بسبب قرب انطلاق كأس الأمم الإفريقية، لكنهم يقدمون أداءً ممتعًا ويمتلكون مهارات رائعة».
وأردف قائلًا: «المنتخب المغربي قدم أداءً مثاليًا أمام جزر القمر، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول، لكن منتخب جزر القمر عاد بقوة في الشوط الثاني، ونحن بدورنا نحتاج إلى استعادة طاقتنا والعودة للمنافسة بقوة في جميع المباريات».
تجدر الإشارة إلى أن رونار لن يكون متواجدًا في المباراة الأولى بين المنتخبين، وذلك بسبب سفره إلى العاصمة الأميركية واشنطن لحضور قرعة كأس العالم 2026 وورشة عمل لمدربي المونديال، قبل أن يعود للإشراف على تدريب الأخضر في المباراة الثالثة أمام المغرب.
يعتمد المنتخب السعودي، الذي سيقوده المدرب المساعد الفرنسي فرنسوا رودريغيز، على المهاجمين صالح الشهري وسالم الدوسري، أفضل لاعب في قارة آسيا وصاحب تمريرتين حاسمتين في المباراة الأولى، لقيادة خط الهجوم وتحقيق الفوز.
