المغرب وجزر القمر يفتتحان اليوم عرس القارة السمراء

المغرب وجزر القمر يفتتحان اليوم عرس القارة السمراء

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية الليلة نحو المغرب، لمتابعة حفل افتتاح كأس الأمم الإفريقية 2025، البطولة التي تعود إلى أحضان المملكة بعد غياب طويل دام 37 عاماً، وسط ترقب كبير لنسخة استثنائية، تجمع بين التنظيم الرفيع والأداء الفني المتميز.

ويمثل حفل الافتتاح حدثاً فريداً يتجاوز حدود الرياضة، فبحسب اللجنة المنظمة، سيكون عرضاً فنياً وثقافياً مبهراً، يعكس عمق الهوية المغربية وامتدادها الإفريقي، ويبرز المكانة المرموقة التي تبوأها المغرب، كمنظم بارع للبطولات القارية والدولية.

المغرب وجزر القمر يفتتحان العرس الإفريقي

تنطلق النسخة الـ 35 من كأس الأمم الإفريقية في تمام الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات، بمباراة افتتاحية مثيرة تجمع بين المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، ونظيره منتخب جزر القمر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، وسط حشود جماهيرية غفيرة متوقعة.

يدخل المنتخب المغربي هذه البطولة بطموحات كبيرة، ساعياً للفوز باللقب، ويعتمد على كتيبة من النجوم المحترفين في الدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، والجدير بالذكر أن المدرب الوطني وليد الركراكي، اختار قائمة اللاعبين المحترفين في أوروبا، دون الاعتماد على أي لاعب من قائمة “أسود الأطلس” المتوجة بكأس العرب مؤخراً.

وعلى الجانب الآخر، يخوض منتخب جزر القمر هذه المواجهة دون ضغوط كبيرة، في مشاركته الثانية في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، ويسعى لتقديم أداء قوي ومنافس، وتكرار ظهوره المميز في نسخة 2021، عندما حقق إنجازاً بالوصول إلى الأدوار الإقصائية.

نظام البطولة والمجموعات: تفاصيل هامة

يشارك في هذه النسخة من البطولة 24 منتخباً، تم تقسيمهم إلى ست مجموعات، وخلال دور المجموعات، ستُلعب 36 مباراة حاسمة، ويتأهل إلى الأدوار الإقصائية أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

تستكمل المنافسات بعد ذلك بأدوار خروج المغلوب، بدءاً من دور الـ 16، ثم ربع النهائي، ونصف النهائي، وصولاً إلى المباراة النهائية المرتقبة، التي ستقام في 18 يناير المقبل في العاصمة الرباط، بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.

الملاعب المستضيفة: جاهزية على أعلى مستوى

ستقام مباريات البطولة في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن مغربية، هي الرباط والدار البيضاء وفاس وطنجة ومراكش وأغادير، والجدير بالذكر أن هذه المدن هي نفسها المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.

ويمنح هذا التنوع في سعة الملاعب، بين الكبيرة والمتوسطة، اللجنة المنظمة مرونة كبيرة في تحديد مواعيد المباريات، بما يتناسب مع أهميتها وشعبية المنتخبات المشاركة، مما يضمن حضوراً جماهيرياً غفيراً، وأجواء حماسية في جميع اللقاءات.

تعتبر ملاعب طنجة (بسعة 68,000 متفرج) والرباط (ملعب الأمير مولاي عبدالله، بسعة 69,500 متفرج) الأكبر بين ملاعب البطولة، بينما يعتبر ملعب البريد في العاصمة، بسعة 18 ألف متفرج، الأصغر.

أرقام وحقائق تاريخية

* يُعتبر منتخب مصر هو الأكثر تتويجاً بلقب كأس الأمم الإفريقية، برصيد 7 ألقاب.
* يليه منتخب الكاميرون بـ 5 ألقاب، ثم غانا بـ 4 ألقاب.
* تمتلك منتخبات نيجيريا وساحل العاج 3 ألقاب لكل منهما.
* المنتخب المصري هو الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة، برصيد 27 مشاركة.
* تُعد جزر القمر وبوتسوانا الأقل مشاركة، بمشاركتين فقط.
* تشهد نسخة 2025 غياب منتخب غانا، بعد تأهله إلى كأس العالم، وفشله في التأهل إلى النهائيات القارية.

نجوم البطولة: ترقب للإبداع والتألق

تتميز هذه النسخة من البطولة بمشاركة نخبة من ألمع نجوم كرة القدم الإفريقية، أمثال:

* محمد صلاح.
* فيكتور أوسيمين.
* أشرف حكيمي.
* إبراهيم دياز.
* رياض محرز.
* ساديو ماني.
* فرانك كيسي.

وسط توقعات بمستوى فني رفيع، وبروز جيل جديد من المواهب الشابة.

تأثير استضافة المغرب على كرة القدم الإفريقية

استضافة المغرب لكأس الأمم الإفريقية 2025 لا تقتصر على الجانب الرياضي، بل تتعداه لتشمل:

* تعزيز البنية التحتية الرياضية في البلاد.
* توفير فرص اقتصادية واجتماعية.
* إبراز الوجه الحضاري والثقافي للمغرب.
* تحفيز الشباب الإفريقي على ممارسة كرة القدم.
* المساهمة في تطوير اللعبة على مستوى القارة.

المنتخبعدد الألقاب
مصر7
الكاميرون5
غانا4
نيجيريا3
ساحل العاج3