
اختُتمت يوم أمس فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، بعد 34 يومًا مفعمًا بالمنافسات والنشاطات، وسط حشد جماهيري كبير ومشاركة ملحوظة من ملاك الإبل من المملكة ودول الخليج، حيث تصدّر شوط شلفا ولي العهد (الوضح) ختام المهرجان.
الحمد لله على التمام
شهد الشوط تنافسًا شديدًا بين نخبة منقيات الوضح، مما يعكس المستوى العالي الذي وصل إليه المهرجان، مؤكداً مكانته كأكبر حدث عالمي للإبل، ومنصة رئيسية لصناعة الاقتصاد المتعلق بها.
بدوره، أثنى الإعلامي مقدم برنامج مجلس الصياهد راكان المغيري على المهرجان والقائمين عليه، حيث قال عبر حسابه في منصة إكس: “الحمد لله على التمام والكمال بعد انتهاء مجلس الصياهد، شكرًا لعراب قطاع الإبل الشيخ فهد بن حثلين على الدعم اللامحدود، وشكرًا لرعاة المجلس الذهبيين ولجمهور المجلس نتمنى أن نكون وفقنا لرضاكم، وشكرًا لدعمكم ونقدكم في النسخة الاستثنائية.”
الحمد لله على التمام والكمال بعد انتهاء ا #مجلس_الصياهد، شكرًا لعراب قطاع الإبل الشيخ فهد بن حثلين على الدعم اللامحدود @F_BinHithleen، شكرًا لرعاة المجلس الذهبيين ولجمهور المجلس نتمنى أن نكون وفقنا لرضاكم، وشكرًا لدعمكم ونقدكم في النسخة الاستثنائية #مهرجان_الملك_عبدالعزيز_للإبل10 pic.twitter.com/eDeTCIggDg
— راكان المغيري (@rakaanj) January 4, 2026
يجدر بالذكر أن الإعلامي راكان المغيري يُعتبر من الشخصيات البارزة التي ساهمت بشكل كبير في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل خلال الأسابيع الماضية من خلال قيادته لمجلس الصياهد.
قيمة جوائز المهرجان
من الناحية الاقتصادية، تجاوزت جوائز المهرجان حاجز 200 مليون ريال، بينما سجّل سوق الإبل المصاحب بيع نحو 9 آلاف من الإبل خلال فترة المهرجان، بالإضافة إلى عقد صفقات نوعية لبعض الفرديات وصلت قيمتها إلى 15 مليون ريال، ما يعكس الثقة المتزايدة بالسوق وحجم السيولة التي ضخّها الحدث في الاقتصاد المحلي.
وقد سجّل المهرجان حضوراً دولياً بارزاً، باستقباله لأكثر من 3 آلاف سائح أجنبي من أكثر من 50 دولة، إضافة إلى زيارة عدد من الأمراء والسفراء والشخصيات البارزة والمشاهير، في تجسيد للبُعد السياحي والثقافي للمهرجان ودوره في التعريف بالتراث السعودي على المستوى العالمي.
تنوّعت فعاليات المهرجان بين أشواط تنافسية وأنشطة ثقافية وتراثية، إلى جانب العروض الحية والبرامج التفاعلية التي لاقت إعجاب الزوار، فضلًا عن تهيئة مواقع مخصصة للأسر المنتجة، مما أسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتمكين المشاريع الصغيرة.
يؤكد ختام المهرجان، بما شهده من أرقام قياسية وحضور مميز وتفاعل واسع، نجاحه في الدمج بين التراث والرياضة والاقتصاد والسياحة، وترسيخ مكانته كحدث وطني وعالمي يعكس عمق الإرث الثقافي للمملكة.
