
تلبيةً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتأمين النفاذ العادل للخدمات الأساسية، قام السيد سيدي ولد مولاي الزين، المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، بزيارة تفقدية واطلاع على السكن الداخلي المخصص للتلاميذ بمقاطعة مال، وذلك ضمن جهود متابعة تنفيذ المشاريع الاجتماعية والتعليمية الحيوية.
تفقد منشأة تعليمية متكاملة وتوجيهات حاسمة
شملت زيارة المندوب العام الاطلاع على سير العمل في منشأة تعليمية بارزة ببلدية مال، والتي تتضمن 17 فصلاً دراسيًا حديثًا، ومطعمًا مدرسيًا متكاملاً، إضافة إلى سكن مخصص لمدير المؤسسة ومكاتب إدارية. وقد استمع السيد المندوب العام إلى شروحات فنية مفصلة من المشرفين على المشروع، مشددًا على حتمية تسريع وتيرة الإنجاز، والحرص على أعلى معايير جودة الأشغال، والالتزام التام بالمعايير الفنية والآجال القانونية المحددة، وهو ما يتوافق تمامًا مع الرؤية الرئاسية الطموحة للارتقاء بالخدمات التعليمية، وخاصة في المناطق الأكثر احتياجًا للدعم والتطوير.
توسيع نطاق الزيارة لتشمل المؤسسات التعليمية القروية
في سياق متصل، امتدت جولة المندوب العام لتشمل عدة منشآت تعليمية قروية ضمن مقاطعة مال، بما في ذلك المدرسة رقم (2)، والمدرسة الجديدة، ومدرسة البطحة وغيرها. وفي كل محطة، جدد المندوب العام تأكيده على الأهمية القصوى للالتزام الصارم بالمعايير المعتمدة في الإنشاء، وضرورة وضع هذه المنشآت الحيوية في الخدمة في الأوقات المحددة، لضمان مساهمتها الفعالة في تحسين ظروف التمدرس وتعزيز سير العملية التربوية في المنطقة.
