
أحدثت الحلقة 13 من مسلسل “لعبة وقلبت بجد“، التي عُرضت مساء السبت 24 يناير 2026، ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقلت الأحداث من مرحلة “التوعية” إلى مرحلة “الخطر الحقيقي”. واستطاع الفنان أحمد زاهر تجسيد مشاعر الأب المنهك ببراعة وهو يواجه تهديدات غير مسبوقة طالت أمن بناته واستقرار بيته.
ملخص التطورات الصادمة في الحلقة 13
شهدت الحلقة تحولات درامية وضعت الشخصيات الرئيسية في مأزق أخلاقي واجتماعي عميق:
حياة “شريف” تحت التهديد: لم يعد التهديد رقمياً فقط، بل ظهر “شريف” (أحمد زاهر) في مشاهد تحبس الأنفاس وهو تحت التهديد المباشر من جهة مجهولة، مما يفتح الباب لتساؤلات حول علاقة هذه الجهة بما يحدث لبناته في عالم الألعاب الإلكترونية.
انهيار “نهى” أمام “التريند”: تواصل “نهى” (رحمة أحمد) سقوطها في فخ الشهرة الزائفة، حيث وصل بها الأمر لإهمال طلبات “سامح” العاطفية والمنزلية من أجل تصوير فيديوهات “تيك توك”، مما أحدث صداماً عنيفاً أظهر الفجوة الكبيرة التي صنعها العالم الافتراضي في علاقتهما.
مواجهة “ليالي”: في لحظة غضب، قرر “شريف” مواجهة “ليالي” وتهديدها بشكل مباشر لوقف ألاعيبها التي تستهدف توريط بناته، لكن “ليالي” لا تزال تملك خيوطاً لم تكشف عنها بعد.
مواعيد عرض وإعادة الحلقة 13 (اليوم الأحد 25 يناير)
لمن فاتته مشاهدة الحلقة الملحمية بالأمس، يمكنكم متابعة الإعادات أو الحلقة الجديدة (14) اليوم الأحد وفق الجدول التالي:
| القناة / المنصة | موعد العرض | نوع العرض |
| قناة DMC | 8:00 مساءً | الحلقة الجديدة (14) |
| قناة DMC | 12:30 ظهراً | إعادة الحلقة 13 |
| DMC دراما | 11:00 مساءً | عرض الحلقة الجديدة |
| منصة WATCH IT | متاح الآن | الحلقة 13 بدون إعلانات |
لماذا يتصدر المسلسل “التريند” حالياً؟
يكمن سر نجاح المسلسل في جرأته على طرح قضايا نعيشها يومياً في عام 2026:
ابتزاز القاصرين: كيف يمكن لغرف الدردشة في ألعاب مثل “روبلوكس” أن تتحول لوسيلة لتهديد الأطفال.
هوس المشاهدات: رصد دقيق لكيفية تغير شخصية الأم (نهى) عندما تضع “اللايكات” فوق مصلحة أبنائها.
الصحة النفسية للآباء: تسليط الضوء على الضغوط الرهيبة التي يواجهها جيل الآباء لحماية أبنائهم في عصر “الانفتاح الرقمي المطلق”.
المسلسل من إخراج حاتم متولي وتأليف هاني سرحان، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم بينهم عمر الشناوي وريام كفارنة، ويعد حالياً العمل الأكثر نقاشاً بين أولياء الأمور على مجموعات “الماميز” ومنصات التواصل.
