
هدا التقرير خاص بموقع اقراء 24 نيوز الاخباري، حيث يواصل الكثير من المواطنين البحث عبر محرك جوجل عن تاريخ اليوم في شهر أمشير 1742 ش، خاصة مع التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة من العام ويحرص عدد كبير من المصريين على متابعة التاريخ القبطي يوميًا، سواء لأسباب دينية أو زراعية أو حتى لمعرفة دلالات الطقس المرتبطة بكل شهر.
تاريخ اليوم في شهر أمشير 2026
اليوم هو الاثنين 16 فبراير 2026، ويوافق في التقويم القبطي 9 أمشير 1742 ش وقد بدأ شهر أمشير هذا العام يوم 8 فبراير 2026، ومن المقرر أن يستمر حتى 9 مارس 2026، ليأتي بعده شهر برمهات وفق ترتيب الشهور القبطية ويقدم موقع اقراء 24 نيوز الاخباري هذه الخدمة اليومية للقراء لمتابعة تاريخ اليوم بالتقويم القبطي والميلادي معًا.
أصل تسمية شهر أمشير
يرتبط اسم “أمشير” باللغة المصرية القديمة، ويُعتقد أنه مشتق من كلمة “مجير”، والتي تعني الإله المسؤول عن الرياح والعواصف وهذا التفسير يتماشى مع طبيعة الشهر، إذ يشتهر أمشير برياحه القوية وتقلباته الجوية الحادة، حيث تتغير الأجواء سريعًا بين الدفء والبرودة، وقد تهب خلاله عواصف محملة بالأتربة ولهذا يردد المصريون قديمًا مقولة شهيرة: “أمشير أبو الزعابيب الكتير”، في إشارة إلى كثرة الرياح خلال أيامه.
ما هو التقويم القبطي؟
التقويم القبطي هو تقويم شمسي يمتد جذوره إلى التقويم المصري القديم، ولا يزال يُستخدم حتى اليوم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وفي الزراعة المصرية ويبدأ العام القبطي في 11 سبتمبر (أو 12 سبتمبر في السنة الكبيسة)، ويتكون من 13 شهرًا:
12 شهرًا مدة كل منها 30 يومًا
شهر صغير يُعرف باسم “النسيء” مدته 5 أو 6 أيام حسب السنة
ويمتد العام القبطي حتى 10 سبتمبر من العام التالي.
أصل التقويم القبطي وتطوره
يرجع أصل التقويم القبطي إلى التقويم المصري القديم الذي وضعه الفراعنة لتنظيم مواسم الزراعة ومواعيد الفيضان والحصاد.
ومع دخول العصر البطلمي، تم تعديله ليُعرف باسم التقويم الإسكندري، قبل أن تتبناه الكنيسة القبطية رسميًا ليصبح تقويمها الديني المعتمد حتى اليوم.
ويتميز كل شهر قبطي بدلالاته الزراعية والمناخية، حيث كان يعكس بدقة حركة الفصول في مصر القديمة.
لماذا يكثر البحث عن أمشير؟
يرتبط شهر أمشير تحديدًا بالطقس المتقلب والرياح الشديدة، لذلك يزداد البحث عنه خلال هذه الفترة لمعرفة طبيعة الأيام المقبلة، خاصة مع التغيرات المناخية الحالية.
ويظل التقويم القبطي جزءًا أصيلًا من التراث المصري، يجمع بين التاريخ والدين والزراعة في آن واحد
