
يتساءل عدد كبير من المواطنين يوميًا: النهاردة كام طوبة؟ خاصة مع ارتباط الشهور القبطية بالمواسم الزراعية وحالة الطقس، ويُعد شهر طوبة من أكثر الشهور التي تحظى باهتمام واسع بسبب برودته المعروفة في الموروث الشعبي.
النهاردة كام طوبة؟
اليوم: السبت
التاريخ القبطي: طوبة 30 سنة 1742 قبطية
التاريخ الميلادي: 7 فبراير 2026
وبذلك يكون اليوم هو آخر أيام شهر طوبة في التقويم القبطي، والذي يُعرف بشدة البرودة وانخفاض درجات الحرارة.
نبذة عن التقويم القبطي
يُعد التقويم القبطي أحد أقدم التقاويم الشمسية، إذ يعتمد على دورة التقويم اليولياني، ويتميز بثبات عدد أيام الشهور، حيث تتكون أغلب الشهور من 30 يومًا، ما يجعله سهل التتبع والاستخدام، خاصة في الزراعة وتنظيم المواسم.
وتبدأ السنة القبطية عادة في فصل الخريف، إلا أنها تنحرف تدريجيًا عن الفصول على غرار التقويم اليولياني، مع إضافة شهر صغير يُعرف باسم النسيء لتسوية السنة.
يوم الكبس في التقويم القبطي
وفق الحسابات الفلكية، فإن يوم الكبس القادم سيكون بعد 581 يومًا، ويوافق:
السبت: نسيء 6 سنة 1743 قبطية
التاريخ الميلادي: 11 سبتمبر 2027
ويأتي يوم الكبس لضبط التقويم والحفاظ على انتظام السنة القبطية على المدى الطويل.
لماذا يهتم الناس بشهر طوبة؟
يحظى شهر طوبة بمكانة خاصة في الذاكرة الشعبية المصرية، إذ ارتبط بالأمثال الشهيرة التي تصف قسوته المناخية، كما يعتمد عليه الفلاحون في تحديد مواعيد الزراعة والري، ما يجعل معرفة تاريخه أمرًا مهمًا للكثيرين.
ترتيب الشهور القبطية وموقع شهر طوبة بينها
يأتي شهر طوبة في المرتبة الخامسة ضمن الشهور القبطية، ويسبقه شهر كيهك ويليه شهر أمشير، ويُعرف طوبة بطقسه البارد الذي قد يمتد تأثيره على الزراعة وحياة المواطنين اليومية. ويعتمد كثير من المصريين، خاصة في الريف، على التقويم القبطي لمعرفة مواسم الزراعة والحصاد، نظرًا لدقته وثبات شهوره، وهو ما يمنح شهر طوبة أهمية خاصة باعتباره مرحلة انتقالية بين ذروة الشتاء وبداية التقلبات المناخية في أمشير.
