النهاردة كام طوبة؟ شرح التاريخ في التقويم القبطي ومعنى شهر طوبة

النهاردة كام طوبة؟ شرح التاريخ في التقويم القبطي ومعنى شهر طوبة
النهاردة كام طوبة

يتساءل الكثير من الأشخاص يوميًا عن النهاردة كام طوبة، في ظل الاهتمام المتزايد بالتقويم القبطي الذي يُعد من أقدم التقاويم الشمسية المستخدمة حتى اليوم، خاصة في تحديد المواسم الزراعية والمناسبات الدينية. ويعكس هذا التقويم ارتباطًا وثيقًا بالطبيعة والفصول، ما يجعله محل بحث دائم لمعرفة التاريخ القبطي الموافق لليوم الميلادي، وفهم دلالات الشهور القبطية وما تحمله من خصائص مناخية مميزة.

النهاردة كام طوبة؟

يتزايد اهتمام الكثير من الأشخاص بمعرفة النهاردة كام طوبة، خاصة مع استخدام التقويم القبطي في تحديد المواسم الزراعية والمناسبات الدينية، إلى جانب كونه أحد أقدم التقاويم المعتمدة على الحساب الشمسي.

تاريخ اليوم في التقويم القبطي والميلادي

يوافق اليوم الاثنين طوبة 25 سنة 1742 قبطية،
وهو ما يقابله 2 فبراير 2026 ميلاديًا.

ويُعد شهر طوبة من أشهر الشتاء في التقويم القبطي، ويشتهر بانخفاض درجات الحرارة وكثرة الأمطار، وهو ما انعكس في الأمثال الشعبية المرتبطة به.

ما هو التقويم القبطي؟

التقويم القبطي هو تقويم شمسي يعتمد على دورة التقويم اليولياني، ويتكون من 12 شهرًا ثابتة، بالإضافة إلى شهر صغير (النسيء) يُضاف في نهاية السنة لضبط الحساب الزمني.

ويتميز هذا التقويم بثبات عدد أيام الشهور وسهولة تتبع الفصول، حيث تبدأ السنة القبطية عادةً مع موسم الخريف، لكنها قد تنحرف نسبيًا عن المواسم مقارنة بالتقويم الجريجوري المستخدم حاليًا.

شهر طوبة في التقويم القبطي

يُعد شهر طوبة من أكثر الشهور ارتباطًا بالطقس البارد، وله مكانة خاصة في الثقافة الشعبية، حيث ارتبط بالعديد من الأمثال التي تصف شدة البرودة وقصر النهار.

ويمثل هذا الشهر فترة مهمة في الدورة الزراعية، إذ يعتمد عليه المزارعون في تحديد مواعيد الزراعة والري.

موعد يوم الكبس في التقويم القبطي

بحسب الحسابات الفلكية، فإن يوم الكبس القادم سيكون بعد 586 يومًا،
ويوافق السبت نسيء 6 سنة 1743 قبطية،
والموافق ميلاديًا 11 سبتمبر 2027.

ويُضاف يوم الكبس للحفاظ على انتظام السنة القبطية وضبطها مع الدورة الشمسية.