
يتساءل كثيرون: النهاردة كم أمشير؟ وفقًا للتقويم القبطي، يوافق اليوم الجمعة 13 أمشير 1742 عش/قبط، والذي يقابل بالتقويم الميلادي 20 فبراير 2026 م/ج. ويعد شهر أمشير من أشهر السنة القبطية المعروفة بتقلبات الطقس والرياح القوية.
ما هو التقويم القبطي؟
يعتمد التقويم القبطي على دورة التقويم اليولياني، وهو تقويم شمسي دقيق يتميز بثبات عدد أيام الشهور، ما يجعله سهل الحساب والمتابعة، خاصة في المناسبات الزراعية والدينية داخل مصر.
يتكون العام القبطي من:
12 شهرًا، كل شهر 30 يومًا
شهر صغير يُسمى “النسيء” أو “الشهر الصغير” وعدد أيامه 5 أيام، ويصبح 6 أيام في سنة الكبس
تبدأ السنة القبطية عادة في شهر سبتمبر، وتحديدًا يوم 11 أو 12 سبتمبر ميلاديًا، بحسب ما إذا كانت السنة كبيسة أم لا.
معلومات عن شهر أمشير
يأتي شهر أمشير في المرتبة السادسة ضمن شهور السنة القبطية، ويُعرف تاريخيًا بأنه شهر الرياح والعواصف، ولذلك ارتبط في الأمثال الشعبية المصرية بتغيرات الطقس الحادة.
ويبحث الكثير من المواطنين يوميًا عن:
تاريخ اليوم بالتقويم القبطي
تحويل التاريخ من ميلادي إلى قبطي
معرفة نحن في شهر أمشير كام
موعد يوم الكبس في التقويم القبطي
بحسب الحسابات، يأتي يوم الكبس بعد 568 يومًا، وذلك في:
السبت 6 نسيء 1743 قبطي
الموافق 11 سبتمبر 2027 ميلادي
ويُضاف هذا اليوم لضبط السنة الشمسية، تماشيًا مع نظام التقويم اليولياني الذي يستند إليه التقويم القبطي.
النهاردة كم أمشير؟
إجمالًا، فإن إجابة سؤال النهاردة كم أمشير؟ هي:
اليوم الجمعة 13 أمشير 1742 قبطي، الموافق 20 فبراير 2026 ميلاديًا.
أهمية معرفة التاريخ القبطي في الحياة اليومية
لا تقتصر معرفة النهاردة كم أمشير على الجانب الديني فقط، بل تمتد أهميتها إلى الحياة اليومية للمصريين، خاصة في القرى والمجتمعات الزراعية التي ما زالت تعتمد على التقويم القبطي في تحديد مواسم الزراعة والحصاد. فشهور مثل أمشير وبرمهات وبشنس ترتبط بحالة الطقس ودورات الرياح ودرجات الحرارة، وهو ما يجعل التقويم القبطي مرجعًا عمليًا حتى اليوم.
كما تعتمد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على هذا التقويم في تحديد الصوم والأعياد والمناسبات الدينية على مدار العام، ما يزيد من اهتمام المواطنين بالبحث يوميًا عن تاريخ اليوم قبطي وميلادي معًا
