
أكد النائب محمد فؤاد زغلول، عضو مجلس النواب، أن التوجيهات الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تضمنت حزمة جديدة للحماية الاجتماعية وصرف رواتب شهر فبراير قبل حلول شهر رمضان المبارك، تُبرهن مجددًا على حرص القيادة السياسية الثابت على مصلحة المواطن المصري، ووضعه في صميم الأولويات الوطنية، مشددًا على أن كل توجيه يحمل في طياته بعدًا عمليًا واستراتيجيًا عميقًا، يعكس رؤية واضحة تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وضمان استقرارهم المعيشي والاجتماعي.
تعزيز الحماية الاجتماعية قبل رمضان
وأوضح زغلول أن قرار الرئيس بإطلاق حزمة دعم اجتماعي جديدة، تستهدف الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا قبل شهر رمضان، يعكس اهتمام الدولة البالغ بالجوانب الإنسانية والاجتماعية، موضحًا أن هذا الدعم النقدي المباشر سيُسهم بشكل فعال في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المستحقة، ويضمن لها تلبية احتياجات الشهر الفضيل بكفاءة وعدالة، مما يعزز التكافل المجتمعي.
صرف الرواتب مبكرًا لضمان الاستقرار المعيشي
كما أشار زغلول إلى أن توجيه الرئيس بصرف مرتبات شهر فبراير لموظفي الدولة قبل حلول الشهر الكريم يُمثل اهتمامًا حقيقيًا بضمان استقرار ملايين الأسر المصرية، مؤكدًا أن هذا الإجراء يعكس حرص القيادة على توفير حياة كريمة للمواطنين، وتعزيز قدرتهم الشرائية في هذه الفترة الهامة، وهو ما يجسد توازنًا مدروسًا بين التخطيط المالي السليم والدعم الاجتماعي الفعال.
خطوات استراتيجية لترسيخ الثقة والعدالة
وأكد عضو مجلس النواب أن هذه التوجيهات الرئاسية الأخيرة ليست مجرد قرارات روتينية، بل هي خطوات مدروسة بعناية، تهدف إلى ترجمة السياسات الوطنية الطموحة إلى إجراءات ملموسة وواضحة على أرض الواقع، مشددًا على أن الدولة تسعى من خلالها إلى تعزيز جسور الثقة بين المواطن والقيادة السياسية، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي الشامل، بما يضمن حقوق الجميع ويعزز مبادئ العدالة الاجتماعية.
القيادة تتابع لضمان وصول الدعم وتحسين جودة الحياة
وأضاف زغلول أن الاهتمام بالمواطن يظل دائمًا حجر الزاوية والركيزة الأساسية في صياغة وتنفيذ كافة السياسات الحكومية، وأن القيادة السياسية تواصل متابعة أوضاع الشعب عن كثب وبشكل مستمر، لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، وترجمة توجيهات الرئيس الحكيمة إلى نتائج عملية وملموسة تساهم في تعزيز جودة حياة المصريين وتحفظ استقرارهم المستدام.
